كتب: محمود السيد

عقب اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، كشفت تقارير إعلامية، حقيقة ما جرى داخل الحزب، ووصفته بأن إسرائيل نجحت في تمزيق حزب الله اللبناني، خلال 10 أيام، إضافة إلى مقتل كبار القادة العسكريين للحزب.

 

 اختراق حزب الله يثير التساؤلات

 

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن ما حدث لحزب الله، يثير التساؤلات، حول السبب الحقيقي لما جرى لهذا الحزب، الذي كان يرتكز على ردع الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان وإيران.

 

قوة وردع حزب الله لإسرائيل

 

وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الغارة الإسرائيلية التي قضت على زعيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، استئصلت عقودا من الأساطير والافتراضات حول قوة حزب الله فضلا عن مكانته الإقليمية، تلك الأساطير وصلت لدرجة أن مؤيدي الحزب افترضوا وعلى نطاق واسع أن إسرائيل لن تجرؤ على أي شن أي هجوم ضد حزب الله.

 

وتابعت التقارير الإعلامية، أن حزب الله كان مبالغا في تقدير قوته وتقليله من تقدير استعداد اسرائيل لمواجهته، مشيرة إلى أن استمرار التصعيد بين الطرفين يضع الشرق الأوسط على حافة الهاوية، بين احتمال نشوب حرب شاملة تجذب إيران والولايات المتحدة واحتمال انهيار منظمة حزب الله.

 

وأعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى، تحسبا لأي رد من حزب الله وإيران ردا على عملية اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله، إثر غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت الجمعة الماضية.