كشفت القناة 12 الإسرائيلية، في تقرير صادر عنها اليوم الإثنين الموافق 30 من شهر سبتمبر الجاري 2024، أن الأمين العام لحزب الله اللبناني مات اختناقًا نتيجة غازات القصف الإسرائيلي.


حيث نقلت القناة الـ 12 الإسرائيلية عن مصدر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني كان يتواجد في مكان دون تهوية، ودخلت غازات القصف لغرفته ومات اختناقًا.


وأشارت التقارير أن إسرائيل استخدمت في عملية اغتيال حسن نصرالله 85 قنبلة مضادة للتحصينات، فيما كشفت وكالة رويترز للأنباء بأن جثمان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، لم يصب بأي جروح وتم قتله عن طريق الصدمة الانفجارية الناتجة عن القنابل.

خطة اغتيال حسن نصر الله

كشفت تقارير إعلامية، خطة الموساد الإسرائيلي، لاغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، في الضاحية الجنوبية ببيروت، مشيرة إلى أن بداية رصد تحركات نصر الله، كانت عن طريق شخص، عاد يوم الإثنين الماضي، من إيران إلى بيروت.

وتضيف التقارير، أنه منذ ذلك اللقاء، وبات حسن نصر الله، مراقبا بدقة من قبل إسرائيل، بعد أن وضع هذا الشخص خلال مقابلة نصر الله، ومصافحته، مادة غير مرئية عليه، فبات لدى إسرائيل القدرة على مراقبة تحركاته كنقطة متحركة على شاشة الرصد لتعتبر هذه المرحلة الأولى من عملية الرصد والمتابعة الخاصة باغتيال أمين عام حزب الله اللبناني.

وتمثلت المرحلة الثانية من عملية اغتيال حسن نصر الله، بوجود "مخبر"، يرصد عملية تحركات موكب نصر الله إلى الموقع والإبلاغ بالمعلومات، وتبين بعدها وجود عدد من قيادات حزب الله في مكان واحد، وتم الانتظار لحين دخول حسن نصر الله إلى الموقع وفقا لشاشة الرصد، ثم تم إصدار الأمر حينها إلى سرب مقاتلات إف – 15 لاستهداف الموقع وتدميره بشكل كامل.