كتب: محمد علي

كشفت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ ساعات، عن بدء فرض حصار عسكري على لبنان بهدف منع "حزب الله" من إعادة التسلح عبر سوريا وإيران، ويأتي ذلك بعد التمكن من تنفيذ عملية جوية نتج عنها مقتل حسن نصر الله وعدد من قيادات الصف الأول والثاني من حزب الله.

ملامح الحصار العسكري الإسرائيلي

وقالت قوات الجيش الإسرائيلي، في بيان: "من أجل التمكن من منع حزب الله من إعادة التسلح عبر سوريا وإيران، فرض الجيش الإسرائيلي حصارا عسكريا على لبنان".

وتابعت قوات الجيش الإسرائيلي، أنه خلال الساعات السابقة، تعرضت الجرافات اللبنانية التي كانت تحاول إعادة تأهيل المعابر الحدودية البرية الستة بين لبنان وسوريا، لهجوم بشكل مفاجئ من الجو وكان الهجوم منفذ من قبل قوات إسرائيلية، ذلك بعد قصف سلاح الجو الإسرائيلي في منتصف الأسبوع الراحل.

كما قام الجيش الإسرائيلي، بإبلاغ لبنان رسميا أنه "لن يتم السماح للطائرات القادمة من سوريا أو إيران بالهبوط في بيروت، كما حدث صباح اليوم، حيث أن الجيش الإسرائيلي أكد أن التحرك المدني سيكون ممكنا، مع إيقاف السفن الإيرانية قبالة سواحل لبنان.

وكانت الخارجية الأمريكية حذرت موظفيها في لبنان قائلة: "على موظفي سفارتنا في بيروت غير الأساسيين مغادرة لبنان فورا بصحبة عائلاتهم، جاء ذلك بعد أن طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لمنع إيران من مهاجمتها.

وتمكنت قوات إسرائيلية، من تنفيذ غارة جوية على محيط منطقة الجاموس في ضاحية بيروت الجنوبية، كما أن الغارة نفذت على الضاحية الجنوبية لبيروت تمكنت من تدمير عدد من المواطنين في اجتماع لقيادات مهمة في حزب الله، فيما أكد مسؤول أمني إسرائيلي أنه "إذا نجحت عملية الاغتيال ستكون زلزالًا لحزب الله".

ومن الجانب الآخر، كشف مسؤول إسرائيلي، أن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة في الحرب، مشيراً إلى أن تل أبيب تواصل ملاحقة "حزب الله" اللبناني، وفق ما ذكرته منصة "يديعوت أحرونوت".

التوقعات تشير إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي، تعمل على إخلاء ما يقرب من 80% من المواطنين المقيمين في الجنوب اللبناني، للتمكن من عمل منطقة عسكرية ومن ثم السيطرة على تلك المنطقة.