تداولت مواقع الإعلام العالمية المشادة الكلامية الحادة بين كل من وزير خارجية تركيا "مولود تشاوش أوغلو" ووزير خارجية السويد "نيكوس داندياس" وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعهما اليوم في انقرة في إطار زيارة وزير الخارجية اليوناني لتركيا.

وكان "داندنياس" قد أثار فجأة عدة قضايا خلافية بين الدولتين على رأسها الهجرة و النزاعات البحرية بين تركيا واليونان و هضم حقوق الأقليات بتركيا.

يذكر أن هذه الزيارة اليونانية لتركيا مثلت محاولة لتخفيف حدة التوترات بين الدولتين وإيجاد حلول مشتركة للنزاعات الاقليمية بينهما حول البحر الأبيض المتوسط غير أن الوزير اليوناني صرح بقوله أن "أي انتهاكات لسيادة اليونان ستعاقب عليها تركيا بشدة" وهو ما أثار حفيظة وزير الخارجية التركي الذي سارع بالرد بشدة ليتحول المؤتمر الصحفي الى      "ساحة حرب" دبلوماسية بين تركيا واليونان.

وهذا ويمكن القول أن المشادات الكلامية بين وزير الخارجية التركي ونظرائه الأوروبيين تكاد تصبح عادة إذ جدت حادثة مشابهة السنة الفارطة في مؤتمر صحفي جمع وزير الخارجية التركي "مولود تشاوش أوغلو" ووزير خارجية السويد "آن ليندي" عندما "حثت" هذه الاخيرة أنقرة الى سحب قواتها من شمال شرق سورية.

ورأى أوغلو أن "ليندي" استخدمت تعبيرًا خاطئا بقولها "نحث"، مُعتبرًا أنه يعتبر عن التقليل من قيمة شخص ما، وأنه كان يمكنها استخدام كلمة "ندعو".