كتبت - شيرين عصملي
أعلنت طهران، مقتل العميد عباس نيلفروشان مسؤول ملف لبنان في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية في بيروت، حيث يستهدف الجيش الإسرائيلي الآن ضواحي لبنان وبالأخص بيروت في هجوم عنيف لم يُشن من قبل، وبعد الهجوم مباشرة، قال رئيس القضاء العسكري الإيراني أحمد بورخاقان، إن العميد عباس نيلفروشان كان ضيفًا على الشعب اللبناني وتم قتله في الهجوم الإسرائيلي على لبنان.
العميد عباس نيلفروشان
وكان أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي، القضاء على الأمين العام حزب الله حسن نصر الله وعلي كركي قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله وعدد من القادة في حزب لله خلال
غارة قام بها أمس الجمعة على الضاحية الجنوبية في بيروت، وأشار أدرعي، إلى أن
الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف كل من يروج أو يتورط في أعمال إرهابية ضد مواطني
إسرائيل.
وكان استهدفت قوات إسرائيل منشآت لتصنيع
الأسلحة داخل لبنان ومباني لتخزين الأسلحة المتطورة تابعة لحزب الله، كما قذفت مقرات
قيادة حزب الله الموالي لإيران، وقال الجيش الإسرائيلي إن هناك صواريخ كانت مخبأة
تحت مباني سكنية؛ لذلك تم اسنهدافها، وكانت تشكل تهديدًا مباشًا لإسرائيل.
غارات الجيش الإسرائيلي على لبنان
وأوضح الجيش الإسرائيلي، أن هذه الصواريخ كانت تمثل خطرًا كبيرًا على الأسطول البحري الدولي وعلى المنشآت الاستراتيجية الإسرائيلية، مؤكدًا أن قواته تركز على إزالة جميع التهديدات الخاصة بهجمات إرهابية ومن ضمنها الصواريخ الموجهة لاستهداف مواقعنا الإستراتيجية.
رد إيران على غارات حزب الله
وأضافت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية (NNA) أن قوات إسرائيل شنت 11 غارة
جوية استهدفت الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت، هذا بجانب مناطق عدة في جنوب لبنان
وبالأخص في محيط مدينة صور.
وفي نفسي السياق - أكدت لجنة الأمن والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني على الرد بحزم تجاه الجيش الإسرائيلي بشكل ضروري، موضحة: "سنجعل إسرائيل تندم على جرائمها، وأن إيران على اتصال دائم بحزب الله وجميع حلفائها في جميع الأقاليم لتحديد وقت الرد الحاسم".









