كتب: محمود السيد
تزايدت المخاوف الغربية والأممية، من اندلاع الحرب الشاملة في المنطقة، جراء التصعيد المستمر في قطاع غزة وجنوب لبنان، وسط مساع كبرى تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع فرنسا لوقف التصعيد وخفض وتيرة القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان وأيضا حركة حماس في غزة.
بايدن يتحدث عن احتمالية الحرب الشاملة
وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، في تصريحات إعلامية له، أن اندلاع الحرب الشاملة في المنطقة أمر وراد، في ظل عدم استماع أطراف الصراع إلى المفاوضات والحلول الدبلوماسية لخفض وتيرة التصعيد والعمل على وقف إطلاق النار.
المقترح الفرنسي الأمريكي
وقدمت باريس، اقتراحا مشتركا مع الولايات المتحدة لإرساء وقف لإطلاق النار لمدة 21 يومًا في لبنان لإتاحة إجراء مفاوضات.
وأوضحت فرنسا، أن هذا المقترح سيتم الإعلان عنه سريعا ونحن نعوّل على قبول الطرفين به، وسط مساع قوية لمنع اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله، حيث دعت كل الأطراف إلى الانخراط "بحزم" في حل سلمي للنزاع.
وتواصل إسرائيل الغارات على مناطق وقرى جنوب لبنان، مع رد من قبل حزب الله اللبناني، بإطلاق رشقات الصواريخ على تل أبيب، خاصة بعد أن استطاعت إسرائيل تفجير أجهزة اتصالات الحزب "بيجر"، واستمرارها في عمليات الاغتيال لأبرز قادة حزب الله.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن شن إسرائيل عملية برية في لبنان سوف يجبر الجيش الإسرائيلي على تحويل بعض قواته من غزة إلى حدود الشمال، موضحة أن الجيش الإسرائيلي رغم تجنيده 295 ألف جندي احتياطي في غزة، لكن هذا العدد قد أثبت أنه غير كاف.
الحرب في الجبهة
الشمالية
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن تحويل
الجيش الإسرائيلي جنود نحو الجبهة الشمالية لا يعني أن الحرب في غزة قد انتهت
بالفعل، مبينة أن الجيش الإسرائيلي قد يستطيع القتال على الجبهتين لفترة طويلة إن
تمكن من الحصول على الذخيرة من الولايات المتحدة الأمريكية.




