كتب: محمود السيد

في تطور لافت في الاشتباكات المحتدمة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، سحب حزب الله، عناصره من أجزاء من سوريا مع تعرض الحزب لهجوم عنيف من إسرائيل، خاصة بعد تفجيرات أجهزة البيجر واغتيال الرجل الثاني في الحزب، الجمعة الماضية، إبراهيم عقيل، بغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية ببيروت.

 

حزب الله يسحب عناصره من سوريا

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجماعات الموالية لإيران تتدفق على مدينة تدمر وسط سوريا والمناطق الصحراوية لتحل محل مقاتلي حزب الله المغادرين.

 

وأوضح المرصد أن حزب الله أخلى مقره في تدمر وانسحب من المناطق المحيطة، وتردد أنه تم تسليم المقر إلى أعضاء لواء فاطميون الأفغاني. وسيطرت جماعات مسلحة أخرى على مستودعات الأسلحة في المنطقة، وفقا لما أشارت إلى تقارير إعلامية.

 

غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني

وواصل الجيش الإسرائيلي، سلسلة غاراته على قرى وبلدات في جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، مع استهداف قادة وعناصر حزب الله اللبناني.

كانت إسرائيل، قد فجرت أجهزة اتصالات لاسلكية لحزب الله اللبناني، الأسبوع الماضي، كما أنها أعلنت اغتيال إبراهيم عقيل، الرجل الثاني في الحزب.

 

 ورد حزب الله اللبناني، على ضربات إسرائيل، بإطلاق 130 صاروخا على الجليل الأعلى وحيفا وصفد، إلا أنها لم تسفر عن أي شئ، وفقا لتقارير إعلامية.

 

وحذرت العديد من المنظمات الأممية من مغبة التصعيد في الجنوب اللبناني، والاقتراب من الحرب الشاملة في المنطقة، والتأكيد أن تداعياتها ستكون خطيرة على المنطقة أكمل.

 

 وتعهد حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، بالرد على الضربات الإسرائيلية، بعد أن أقر بها، وتوعد تل أبيب برد قاس.