كتب: محمود السيد

بعد أن ظلت طويلا رهينة لضوابط الاشتباك تارة ومقتضيات الرسائل تارة أخرى، يرى خبراء أن حرب إسرائيل وحزب الله انتهت وأصبحت على أعتاب حرب مفتوحة، وسط احتدام القتال على الجبهة الجنوبية.



الحرب المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله


 ويرى الخبراء، أنه على مدار الأيام الماضية، وطوفان ضربات إسرائيل لم يتوقف، من غارات واسعة النطاق، قالت عنها إسرائيل إنها تستهدف معاقل ومخازن حزب الله، بالإضافة إلى اغتيالات لقادته وليس فقط لعناصره.


ضربات إسرائيل

وأشار الخبراء، إلى أن الضربات السيبرانية الإسرائيلية، لحزب الله مهدت لما بعدها، مبينة أن الكابينت الإسرائيلي، أقر هدفا جديدا في الحرب غزة وهو تامين الجبهة الشمالية وضمان عودة سكان الشمال إلى منازلهم.


وتابع الخبراء، أنه على الرغم من الخلاف الكبير بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يؤآف جالانت، إلا أنه أبلغ نظيره الأمريكي، بأن إمكانية التسوية في الشمال تلاشت في ظل ربط حزب الله بحركة حماس، فضلا عن إبلاغه المبعوث الأمريكي للمنطقة، بأن الطريقة الوحيدة لإعادة السكان للشمال هو العمل العسكري.


وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن الحرب الواسعة في الشمال لن تعيد السكان إلى منازلهم، ونفذت إسرائيل، ما عرف بهجمات "البيجر"، والتي استهدفت عناصر حزب الله، واختراق أجهزة اتصالات الحزب، في مشهد كثيرا في بيروت والضاحية الجنوبية، ولكن هذه المرة كان مع هواتف محمولة وأجهزة اتصالات لا سلكية.


 وشهدت الساعات الماضية، تبادلا للقصف بين إسرائيل وحزب الله، حيث رد الحزب على عملية تفجير أجهزة "البيجر" واغتيال إبراهيم عقيل الرجل الثاني في حزب الله، بإطلاق 130 صاروخا على الجليل الأعلي وحيفا وصفد.