صرّح المتحدث بإسم الرئاسة الروسية، الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الجمعة, أنه قلق بشأن إمكانية تكرار مجزرة سريبرينيتسا, التي حدثت في تسعينيات القرن الماضي في منطقة دونباس، شرقي أوكرانيا.
ويأتي هذا التطور في وقت تصاعدت فيه حدّة التوتر بين روسيا وأوكرانيا حيث بلغت مستوى غير مسبوق، بعدما بلغت وتيرة الإشتباكات ذروتها بين متمردين انفصاليين تدعمهم روسيا والقوات النظامية الأوكرانية. وتصاعدت حدة التوتر بعد تقارير تحدثت عن حشود عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا.
حيث قال بيسكوف: "إن دول العالم بأسرها، بمن فيها روسيا، ستحاول منع تكرار مذبحة سريبرينيتسا مرة أخرى في أوكرانيا في حال إندلاع أعمال عنف في المنطقة'' .
وأضاف: "أوكرانيا قد تتحول إلى منطقة متوترة ، لذلك فإن الدول المجاورة عليها إتخاذ إجراءات شديدة لحماية أمنها القومي''.
كما أعلن بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين , أكد للمستشارة الألمانية أنجليلا ميركل, أنّ القوات الروسية تحركت داخل أراضيها، وموسكو لها الحرية المطلقة في ذلك.
وإعتبر الكرملين أن إستئناف الحرب الأهلية في أوكرانيا سيشكل تهديدا للأمن القومي في روسيا.
وقامت روسيا بضم شبه جزيرة القرم في مارس عام 2014 بعاصمتها سيمفروبول بعد تدخل عسكري عقب الاستفتاء الشهير .
وقال بيسكوف: "هناك تخوفات في الكرملين من إستئناف الحرب الأهلية في أوكرانيا. حيث سيشكل الأمر تهديدا لروسيا على حدودها, حيث تشهد المنطقة تصعيدا غير مسبوق للتوتر''.
وكان المسؤول في الرئاسة الروسية، ديمتري كوزاك، أعلن في وقت سابق أن موسكو قد تتدخل لمساعدة منطقة دونباس في أوكرانيا, كما نبّه كوزاك من عواقب تكرار سيناريو مذبحة سريبرينتسا في دونباس.
هذا وقد حدثت مذبحة سريبرينتسا في البوسنة والهرسك سنة 1995، بقيادة القائد العسكري راتكو ملاديتش، وأسفرت المعركة عن أكثر من 8 آلاف ضحية آنذاك.





