أفادت عدة وسائل إعلام عالمية، بقيام الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين الموافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، بقصف واسع لمواقع بجنوب لبنان، في غارات هي الأكبر من نوعها منذ اندلاع التوترات بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.
وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام عبرية، فإن القوات الإسرائيلية طالبت السكان في جنوب لبنان مغادرة أماكنهم لعدم وقوع ضحايا مدنيين، حيث نقلت وكالة "رويترز" الأمريكية، عن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ بشن هجمات جديدة في مختلف المواقع بلبنان لاستهداف مواقع إطلاق صواريخ ومعاقل لحزب الله، في غارة مكثفة كبيرة.
وأوضحت وكالة رويترز في التقرير المنشور عبر موقعها صباح اليوم الإثنين، أن مواطنين في جنوب لبنان تلقوا مكالمات ورسائل من رقم هاتف لبناني، يأمرهم بالابتعاد الفوري لمسافة كيلو متر عن أي موقع يستخدمه حزب الله، في حين نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رسالة بالعربية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" محذرا المواطنين اللبنانيين من الاقتراب من أي موقع لحزب الله، أو البقاء فيه.
وصباح اليوم، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في مختلف المواقع، قبل أن يبدأ جولة ثانية من القصف في الوقت الحالي، مستهدفا بشكل رئيسي معاقل حزب الله بجنوب لبنان، لاسيما مخازن صواريخ الكروز والقذائف الصاروخية ومنصات صاروخية ومسيرات.
ونقلت وكالة رويترز عن الجيش الإسرائيلي في بيانه أن إسرائيل تتهم حزب الله بتخزين أسلحة ومنصات صواريخ داخل منازل مدنية، لاستغلال المدنيين، مطالبة المواطنين اللبنانيين بمغادرة جنوب لبنان ومواقع الاشتباك على الفور.
وكتب العديد من اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم وصلتهم رسائل تحذيرية على هواتفهم تطالبهم بمغادرة جنوب لبنان ومنازلهم مع اندلاع هذه الغارات الكثيفة.







