أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صادر عنها اليوم الأحد الموافق الثاني والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة رام الله، وإقدامها على إغلاق مكتب قناة الجزيرة ومصادرة محتوياته، إلى جانب استمرار إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في القدس للسنة الرابعة على التوالي، ومنع طواقمه من العمل واعتقال بعضهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، والاتفاقيات الموقعة وحرية عمل وسائل الإعلام والصحافة.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في البيان الصادر، أن هذا الاقتحام يندرج في إطار استباحة الجيش الإسرائيلي والمستوطنين لكامل الضفة الغربية المحتلة؛ بهدف إلغاء نتائج الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، واستكمال جرائم الابادة والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن فشل المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن في احترام قراراته وضمان تنفيذها، وكذلك الفشل في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والصمت على حرب الإبادة والتهجير، يشجع حكومة إسرائيل على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم، وتقويض أية فرصة لإحياء عملية السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، كما أنه يشجعها على الإفلات المستمر من العقاب، داعية المجتمع الدولي بسرعة تنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بما يضمن إنهاء الاحتلال والاستيطان لأرض دولة فلسطين.