اختطفت عناصر من تنظيم داعش الإرهابي 19 شخصاً معظمهم من المدنيّين، وذلك في هجوم مباغت على منطقة البادية بوسط سوريا.

  

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عملية الخطف جاءت بالتزامن مع نشوب اشتباكات في ريف حماة الشرقي مع قوات النظام، وقد تمكن خلالها مقاتلو التنظيم من خطف 8 عناصر من الشرطة و11 مدنياً في منطقة قريبة، بينما لا يزال هناك 40 شخصاً مفقوداً.

 

ونوه المرصد السوري إلى أن هذه العملية تُعد أكبر حادثة للتنظيم المتطرف منذ إعلان القضاء على الخلافة المزعومة.

 

كما أوضح أن عناصر داعش يقومون بخطف جنود من قوات النظام ومدنيين ورعاة خلال هجماتهم، وفي معظم الأوقات يتم إعدامهم، وفقاً لما نقلته وكالة فرانس برس.

 

في هذا السياق أفادت وكالة أنباء "سانا" التابعة للنظام، بأن عناصر التنظيم المتطرف قد اختطفوا عددًا من أهالي قرية السعن، وقتلوا مدنيًّا وأصابوا آخرين بجروح نُقلوا إثرها إلى مستشفى مدينة السلمية.


وأشارت "سانا" إلى أن عناصر التنظيم الإرهابي شنوا عدة عمليات خطف طالت عشرات المدنيين أثناء سيطرتهم على مناطق واسعة في سوريا والعراق خلال الفترة الماضية.

 

يشار إلى أن التنظيم المتطرف صعد من وتيرة هجماته على قوات النظام في البادية خلال الأشهر الماضية.