كتبت – هاجر هشام
يعتبر بكاء الرضيع من أكثر الأمور التي تقلق الآباء والأمهات الجدد، وصراخ الطفل الصغير يثير القلق والتساؤلات حول السبب وراء هذا البكاء المستمر، وفي هذا المقال، نتناول بالتفصيل أسباب بكاء الرضيع الشديد، وخاصة تلك المتعلقة بالاضطرابات الهضمية، وكيفية التعامل مع هذه الحالة.
أسباب بكاء الرضيع الشديد
قد يكون بكاء الرضيع ناتج عن مجموعة متنوعة من الأسباب، ولكن أحد الأسباب الشائعة هو المغص، وهو عبارة عن تقلصات مؤلمة في البطن تصيب الرضع، وتتسبب في بكاء شديد ومستمر.
أعراض المغص عند الرضع:
هناك الكثير من العلامات التي تنذر بأن الطفل الرضيع يعاني من مغص شديد، انتبهي إليها من خلال ما يلي:
البكاء المستمر: يعتبر البكاء الشديد والمتواصل لمدة تزيد عن ثلاث ساعات يوميًا، ولمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع، أحد أهم أعراض المغص.
انحناء الجسم: قد يقوم الرضيع بثني ساقيه وشد قبضتيه، وشد جسده كله نتيجة للألم.
الغازات: يرافق المغص غالبا إخراج الغازات بكثرة، مما يزيد من الانزعاج والألم.
صعوبة النوم: يجد الرضيع صعوبة في النوم بسبب الألم، وقد يستيقظ متألما خلال الليل.
عدم الرضاعة بشكل طبيعي: قد يرفض الرضيع الرضاعة أو يبكي أثناء الرضاعة بسبب الألم.
أسباب أخرى لبكاء الرضيع
وبالإضافة إلى بكاء الرضيع بسبب المغص، فهناك بعض الأسباب الأخرى التي يبكي بسببها طفلك الرضيع، من بينها:
الجوع: قد يكون البكاء ناتجًا عن الشعور بالجوع.
الحفاض المتسخ: قد يسبب الحفاض المتسخ إزعاجا للرضيع ويدفعه للبكاء.
التعب: قد يكون الرضيع متعب ويحتاج إلى النوم.
الحرارة أو البرد: قد يشعر الرضيع بالبرد أو الحرارة الزائدة، مما يدفعه للبكاء.
المرض: قد يكون البكاء علامة على وجود مرض ما، مثل العدوى أو الحساسية.
كيف يمكن التعامل مع بكاء الرضيع الناتج عن المغص؟
ومن خلال اتباع الطرق التالية يمكنك التعامل مع بكاء طفلك الرضيع أثناء معاناته من المغص:
حمل الرضيع بهدوء وتأرجحه بلطف قد يساعد في تهدئته.
يمكن تدليك بطن الرضيع بحركات دائرية لطيفة لتخفيف الغازات وتقليل الألم.
كما يمكن وضع قطعة قماش دافئة على بطن الرضيع لتخفيف التقلصات.
قد تساعد الرضاعة المتكررة على تهدئة الرضيع وتقليل الغازات.
قد يصف الطبيب مضادات حموضة للرضيع لتخفيف أعراض المغص.
إذا استمر بكاء الرضيع وازداد سوءا، يجب استشارة الطبيب لاستبعاد أي أسباب صحية أخرى.









