كتب: عمر دراز

لايزال التصعيد قائما بين إسرائيل وحزب الله بعد الأحداث المتصاعدة التي شهدتها لبنان خلال الأيام الماضية.

وقامت إسرائيل، اليوم السبت، بتنفيذ جزام ناري بداية من المناطق الحدودية وصولا إلى العمق اللبناني.

كما قام الطيران الحربي الإسرائيلي، بشن مجموعة من الغارات على قطاعات مختلفة بجنوب لبنان.

ونتيجة لذلك اشتعلت الحرائق بمناطق زراعية في جنوب لبنان جراء استهدافها من قبل الطيران الإسرائيلي.

فيما رد حزب الله اللبناني باستهدف مركز تموضع كتيبة استطلاع 631 التابع للواء جولاني الإسرائيلي في ثكنة ‏راموت نفتالي بصلية من صواريخ الكاتيوشا.

كما تم استهداف القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع ‏لقيادة المنطقة الشمالية الإسرائيلية في ثكنة بيريا بصلية من بصواريخ الكاتيوشا، بالإضافة إلى رشقة صاروخية جديدة على مواقع إسرائيلية أخرى.

وشهدت لبنان خلال الفترة الماضية تصعيدا خطيرا بعد إقدام إسرائيل على تفجير أجهزة البيجر، حيث أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل تسببت في انفجار أجهزة لاسلكية تابعة لحزب الله باستخدام تكنولوجيا متقدمة تم تفعيلها عن بعد.

وأدى الانفجار أدى إلى إصابة المئات من مقاتلي حزب الله، وتم بواسطة تقنية عالية استهدفت نظام الـPagers المحمول باليد.

وأعلنت الصحة اللبنانية، الاستنفار إلى أقصى درجة ورفع مستوى استعداداتها لتلبية الحاجة السريعة إلى خدمات الطوارئ، كما طالبت جميع المواطنين الذين يمتلكون أجهزة لاسيلكية Pagers أن يعمدوا إلى رميها بعيدا عنهم بشكل فوري.

كما انفجرت أسيارة مدنية على الطريق الواصل بين نفق المواساة ودوار كفرسوسة بدمشق ويرجح أنه بسبب انفجار جهاز Pager لاسلكي ملك صاحبها.

ولم تتوقف إسرائيل على ذلك بل قامت بعملية اغتيال القائد إبراهيم عقيل رئيس منظومة عمليات "حزب الله" والقائد الفعلي لقوة "الرضوان" الخاصة وقائد خطة الحزب لاحتلال الجليل.

كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، أن هناك مشاورات أمنية جارية تبحث إمكانية اتخاذ خطوات إضافية في الجبهة الشمالية على الحدود مع لبنان.