كتب: محمود السيد
أسبوع قاس بكل المقاييس، فكل ما حاول حزب الله إحصاء خسائر
الضربات الإسرائيلية، تأتيه ضربة أكبر، وسط استمرار عمليات اغتيال أبرز قادته كان أخرهم إبراهيم عقيل الرجل الثاني في حزب الله.
حزب الله يحاول سد الثغرات
حسب التقارير الإعلامية، فمع فقدان الحزب قدراته على الرد،
يحاول سد ثغرات فتحتها إسرائيل على مستويين بارزين، المستوى الأول هو الثغرة الأمنية
التي تحقق من خلالها إسرائيل أهدافا بالغة الأهيمة سواء من الناحية العسكرية والاستراتيجية.
فراغ قيادت حزب الله اللبناني
ويتمثل المستوى الثاني، في فراع قيادات الصف الأول الذي بات
يتهاوى يوما تلو الآخر، وأصبح في مصيدة إسرائيل، وفقا للتقارير الإعلامية.
وفي ذلك المسعى يصطدم حزب الله بالمشكلة الأبرز المتمثلة في الاختراق الإسرائيلي للبنية التحتية للاتصالات، إذ أن حزب الله لديه صعوبة في التواصل
بين قيادته وعناصره في مختلف المستويات، وهو ما أكدته بعض التقارير الإعلامية.
كما كشفت التقارير الإعلامية، عن مستوى الارتباك الذى شل قدرة حزب الله على إعادة إنشاء خطوط اتصال بديلة بعد فقدان الثقة بكل أنظمتتها، وإلى كل ذلك يجرى حزب الله تحقيقا موازيا في احمتال ما إذا كانت وثائق سرية قد وقعت في إسرائيل جراء ما حدث خلال الأيام الماضية.
وأعلن حزب الله اللبناني، رسميا اغتيال القيادي إبراهيم عقيل،
في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت ظهر أمس الجمعة.




