زار عدد من قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم 6 أبريل/نيسان ، تركيا لبحث العلاقات المتوترة بين دول الاتحاد وأنقرة، وسبل الدفع باتجاه انطلاقة جديدة في العلاقات بعد أشهر من التوتر.

وقد تناولت رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشالن ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لايين، في لقائهما مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سبل استئناف العلاقات الاقتصادية، ومناقشة الدعم للاجئين المقيمين في تركيا.

ويناقش الجانبان مواضيع خلافية أبرزها: الخلاف البحري اليوناني التركي في شرق المتوسط، ودور تركيا في النزاعات في سوريا وليبيا، بالإضافة إلى ناغورني قره باغ.

فيما يطلب القادة الأوروبيين من تركيا بتنفيذ ما يدل عن رغبته في التهدئة، خاصة في علاقته مع اليونان وقبرص، والقوات في ليبيا واحترام حقوق الإنسان في بلاده.


وقد أكد الاتحاد الأوروبي استعداده، للحوار بشأن الأمن والبيئة والصحة، والتسهيلات في إصدار تأشيرات دخول الأتراك لأوربا، وتحديث الاتحاد الجمركي.

فيما ترغب تركيا في تجديد اتفاق عام 2016 مع الاتحاد الأوروبي، والذي بموجبه يتيح خفض عدد المهاجرين الوافدين من تركيا الى أوروبا في مقابل مساعدات مالية.

تأتي الزيارة بعد تطور في سياسة تركيا تجاه الأزمات في منطقة الشرق الاوسط، منذ وصول الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للحكم، وبعد انسحاب تركيا من اتفاقية للمرأة، وبعد اتخاذ تركيا قرارًا قضائيًا يحظر حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، ويأمل الجانبان لأن تعود العلاقات كما كانت، ويلتزم كل طرف بما ينتهوا إليه من اتفاقات.