كتب: محمود السيد 

ساعات قاسية يعيشها حزب الله اللبناني، من أعلى قيادي فيه وصولا إلى أصغر مقاتل، القلق يأكل رؤوس جمع أفراد الحزب الذي استخدم سلاحه  في جه اللبنانيون دفاعا عن شبكة اتصالات كان يظنها أمنة، مع مواصلة استمرار اغتيال قياداته في الضاحية الجنوبية ببيروت، فبعد اغتيال فؤاد شكر، المستشار العسكري لحسن نصر الله زعيم حزب الله، تم اغتيال إبراهيم عقيل، الرجل الثاني بالحزب.


تساؤلات حول تفجير أجهزة الاتصالات


وحسب تقارير إعلامية، فمن طهران حتى ضاحية بيروت الجنوبية الجميع يريد معرفة الحقيقة، وسط تساؤلات حول من فجر أجهزة الاتصالات بوجه حامليها.


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن حزب الله اللبناني، يبحث عن مصدر الخرق الذي تسللت منه إسرائيل لتنفيذ هذا العمل الضخم، بينما أكد إعلام حزب الله أن إسرائيل تفضل أن تخوض معركة تستوجب أدوات أمنية متطورة وجريئة بتوجيه أعمال عسكرية عنيفة مثل القصف الجوي العنيف على مراكز وقواعد الحزب.


عمليات إنزال في لبنان


ويرجح إعلام حزب الله اللبناني، بأن تقوم إسرائيل بعمليات أكثر جرأة كما حصل في سوريا عندما نفذت عملية مركبة تضمنت قصفا جويا وإنزالا عسكريا في منشأة عسكرية حساسة وهي عمليات يتخوف حزب الله من تنفيذها في لبنان خاصة وأن إسرائيل حاولت القيام بذلك بشكل مصغر وضيق في سنوات سابقة.


أما عن رد حزب الله، فيعتبر إعلامه أن ما حصل يثبت الحاجة إلى عقل وشجاعة لكنه قد يفتح الباب أمام بعض الجنون كما وصفه إعلام حزب الله.