كتب .. مصطفى محمود
أكدت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الخميس، أنها تتابع حادث انقلاب سيارة تحمل مصريين في مدينة درنة الليبية أمس الأربعاء، الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين المصريين.
وأضاف السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن السفير بدر عبد العاطي وجه القطاع القنصلي بالوزارة والقنصلية العامة المصرية في بنغازي بمتابعة الحادث عن كثب والتواصل مع السلطات الليبية المعنية في هذا الشأن لتقديم كافة أوجه الرعاية للمصابين وضمان سرعة نقل الجثامين إلى أرض الوطن فور الانتهاء من الإجراءات اللازمة.
وأضاف خلاف، في بيان رسمي أن وزارة الخارجية والهجرة تتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، داعية المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته، ويلهم أسرهم الصبر والسلوان.
في سياق آخر، طالب وزير الخارجية المصري، السفير بدر عبدالعاطي، بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول السد الإثيوبي وعدم الإضرار بمصالح دولتي المصب، مضيفًا، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي في القاهرة، إن مصر حذرت من خطورة التصعيد في المنطقة ومحاولات جرها إلى حرب إقليمية، لذا يجب الإسراع التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين بغزة وإدخال مزيد من المساعدات.
وأشار عبد العاطي، في المؤتمر الصحفي إلى أن هناك توافقا في الموقفين المصري والأمريكي بضرورة تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار في غزة وحقن دماء المدنيين الفلسطينيين، مؤكدا أن هناك تحديات خطيرة تواجه الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأضاف أنه ناقش مع نظيره الأمريكي التوجيهات المشتركة للرئيس السيسي والرئيس بايدن لدفع العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.


