كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

أثار عقد قران مسجد الفتاح العليم جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقاطع مصورة من حفل زفاف أقيم في الساحة الخارجية للمسجد بالعاصمة الإدارية الجديدة، وظهرت خلالها مظاهر احتفالية تضمنت الموسيقى والرقص، ما دفع عددًا من المتابعين إلى انتقاد طبيعة المناسبة ومكان إقامتها.

لماذا أثار مجسم المصحف الشريف في حفل عقد قران مسجد الفتاح العليم جدلًا واسعًا؟

أظهرت مقاطع متداولة من داخل عقد قران مسجد الفتاح العليم حضور العروسين وعدد من المدعوين خلال الاحتفال، إلى جانب مشاركة عازفة في إحياء المناسبة، وسط تجهيزات وديكورات لافتة، وكان من أبرز عناصر الديكور مجسم كبير صمم على هيئة مصحف شريف، وظهرت عليه آيات من سورة الروم، وهو ما زاد من حدة الانتقادات التي صاحبت تداول الفيديوهات.


ولم تتوقف حالة الجدل عند مشاهد الحفل، إذ تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل صورًا لبطاقات دعوة صممت بطريقة تحاكي شكل المصحف الشريف، واعتبر منتقدون أن استخدام الرموز الدينية في تجهيزات الحفل يحتاج إلى قدر كبير من الاحترام والاحتياط، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقرآن الكريم.


ماذا قال الشيخ محمد أبو بكر عن الرقص والعزف داخل ساحات المساجد؟

شدد متابعون على أن الاحتفال بعقد الزواج وإظهار الفرحة بالمناسبة أمر طبيعي، لكنهم رأوا أن طبيعة الأنشطة المصاحبة للحفل يجب أن تتوافق مع خصوصية المساجد ومكانتها الدينية، مطالبين بوضع قواعد واضحة بشأن تنظيم المناسبات داخل ساحات المساجد.


ومن جانبه انتقد الداعية وخطيب وزارة الأوقاف المصرية الشيخ محمد أبو بكر ما ظهر في المقاطع، موضحًا أن عقد الزواج داخل المسجد من الأمور المحببة، لكنه اعتبر أن تحويل ساحات المساجد إلى أماكن للعزف والرقص يتعارض مع حرمة المكان ووقاره.

ماذا قالت وزارة الأوقاف عن واقعة مسجد الفتاح العليم؟

تسببت واقعة عقد قران مسجد الفتاح العليم تساؤلات بشأن آليات الرقابة على الأنشطة التي تقام في ساحات المساجد الكبرى، وسط دعوات إلى اعتماد ضوابط موحدة تمنع تكرار مواقف مماثلة، وتحافظ في الوقت نفسه على قدسية دور العبادة واحترام الرموز الدينية.

ولم يصدر حتى الوقت الحالي، تعليق رسمي من وزارة الأوقاف أو الجهة المسؤولة عن مسجد الفتاح العليم بشأن الواقعة المتداولة.