تفاصيل "المؤامرة" على الأردن
تواردت الأنباء مساء يوم 3 أبريل، عن انقلاب في الأردن، من شقيق الملك عبدالله الثاني، وولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، واعتقال السلطات الأردنية لمقربين من الأمير.
وفي تفاصيل ما حدث، كشف وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، يوم 4 أبريل، أن القوات المسلحة والمخابرات والأمن العام، تابعوا التحقيقات في تحركات للأمير حمزة، وآخرين، استهدفوا أمن الأردن.
وأضاف، أن الأجهزة الأمنية رصدت "اتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات زعزعة أمن الأردن".
وتابع، اعتقلت السلطات الأردنية ما بين 14 إلى 16 شخصًا، بالإضافة إلى رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد".
وكانت الأجهزة الأمنية رفعت توصية إلى الملك عبدالله، لإحالة المتورطين لمحكمة أمن الدولة لإجراء المقتضيات القانونية، لكن الملك عبدالله، رأى أن التعامل مع الأمير حمزة، سيكون ضمن إطار الأسرة الهاشمية.
وظهر الأمير حمزة في فيديو يؤكد عدم اشتراكه في "أي مؤامرة أو منظمة تحصل على تمويل خارجي"، في حين أنه انتقد سياسات الملك عبدالله، واعتبر المملكة في عهده تشهد "انهيار في منظومة الحوكمة، والفساد، وعدم كفاءة في إدارة البلاد، ومنع انتقاد السلطات".
يأتي هذا، فيما رأت والدة الأمير حمزة، الملكة نور الحسين، أن ما يحدث هو "افتراء"، وهي "تصلي لتسود الحقيقة والعدالة لجميع الضحايا الأبرياء".
وتوالت على إثر الإعلان عن المخطط، دعم أمريكي وعربي للملك عبدالله، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أن ما حدث "شؤون داخلية، وأقترح ألا نتدخل".
ونشرت جريدة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، تقريرًا لها قالت أنه منسوب لمصادر رفيعة في الأردن، اتهمت فيه السعودية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، ودللت على هذا الادعاء بالزيارة الأخيرة المفاجئة التي قام بها الملك عبد الله للسعودية في الشهر الماضي، وعدم إصدار بيانٍ مشترك.
فيما رد الأمير السعودي، سطام بن خالد، عبر تويتر بأن "مواقف السعودية داعمة لدولة الأردن، وما يقوم به بعض المأجورين في الصحف الوضيعة هي محاولة بث الفتنة بين الدولتين، وستفشل بالتأكيد".




