كتب .. مصطفى محمود
أكد فولكر تورك، مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، أنه يجب إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف حول ملابسات تفجيرات أجهزة بيجر في لبنان وسوريا، ومحاسبة من أمر ونفذ مثل هذا الاعتداء.
وتابع مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنّ الانفجارات التي وقعت بالأمس على نطاق واسع وبشكل متزامن في كلّ من لبنان وسوريا، وأدّت إلى مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، من بينهم طفلان، وإلى إصابة آلاف الآخرين بجروح خطيرة، نتيجة انفجار أجهزة بيجر، لصادمة للغاية وآثارها على المدنيين غير مقبولة.
وأضاف تورك، أنه يجب في هذه الأوقات المضطربة للغاية، جميع الدول ذات النفوذ في المنطقة وخارجها، أن تتّخذ تدابير فورية لتجنب اتساع رقعة النزاع أكثر بعد، إذ يكفي المنطقة ما شهدته من أهوال يومية ومعاناة، مشددًا على أنه الوقت كي يبادر القادة إلى الدفاع عن حقوق جميع الشعوب في العيش في سلام وأمان، وعلى انه يجب أن تبقى حماية المدنيين الأولوية القصوى. وقد أصبح اليوم وضع حدّ للتصعيد أكثر أهمية من أي وقت مضى
وأوضح مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، أن الاستهداف المتزامن لآلاف الأفراد، سواء كانوا من المدنيين أم عناصر في جماعات مسلحة، من دون معرفة من كان بحوزته الأجهزة المستهدفة وموقعها ومحيطها وقت الاعتداء، ينتهك القانون الدُّوَليّ لحقوق الإنسان، والقانون الدُّوَليّ الإنساني.




