كتب .. مصطفى محمود

قال رئيس المجلس التنفيذي في تنظيم حزب الله، هاشم صفي الدين، إن تفجيرات أجهزة بيجر، والتي أدت إلى مقتل عدد من المواطنين وإصابة أكثر من 3000 آخرين في مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حتماً له عقابه الخاص وقصاصه الخاص وهذا العقاب آتٍ حتماً.

وأضاف صفي الدين خلال تشييع نجل القيادي بحزب الله، علي عمار الذي قتل بالأمس في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن الشعب اللبناني لم ولن يضعف على الإطلاق وإسرائيل ومن خلفها ما زالت عاجزة عن إدراك هذه الحقيقة، مشيرًة إلى أنه لا تراجع حتى نهاية الطريق "وأؤكد لكم أن المصابين سيعودون إلى ساحة جهادهم ليكملوا الطريق".

وتابع رئيس المجلس التنفيذي في تنظيم حزب الله، أن إسرائيل تتخيل أن بإمكانها بهذه الطريقة الصاخبة والمؤذية وأن العدوان بإمكانه أن يحقق هدفه"، كشفًا أن المرحلة المقبلة ستكون تل أبيب أمام نمط جديد ومواجهة جديدة حتى تعرف أننا قوم لا يتراجع".

من جانبها قال صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الأربعاء الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، إنّ "حكومة تل أبيب لم تُعلن حتى اللحظة رسمياً مسؤولية تفجير أجهزة اتصال "بيجر" في لبنان، مشيرة إلى أنّ "هذه العملية ومهما بلغت أهميتها، لن تكون هي التي تُعيد سكان الشمال إلى منازلهم، ولن تُغيّر الواقع بشكل جذري".