تناقلت بعض المصادر الإخبارية أخبار بخصوص التدريبات الجوية المشتركة بين الجيش المصري والجيش السوداني يوم الأربعاء, وذلك في استعداد منهما للتصدي للهجمات المعادية التي قد تطال بعض الأهداف الحيوية المشتركة للدولتين.
وتسعى هذه التدريبات المشتركة إلى توحيد القوى والمهارات وخلق تناغم بين الطرفين لحسن التخطيط للعمليات الجويّة وحماية المصالح المشتركة.
حيث وردت أخبار عن وكالة الأنباء الإثيوبية, تفيد بدأ السلطات الأثيوبية الاستعداد للتعبئة الثانية مقابل رفض قاطع من قبل الطرفين المصري والسوداني خوفا على نصيب كليهما من مياه نهر النيل، وهو ما جاء على لسان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريح له منذ أيام لأحد المصادر الإخبارية معلنا فيه أن "مياه النيل خط أحمر ...ولا أحد يستطيع أخذ ولو نقطة مياه من مصر "
في حين أكد وزير الطاقة والنفط السوداني جادين علي عبيد أن "توقيت التعبئة الثانية الذي تصر عليه أثيوبيا سيؤدي الى مشاكل في الطاقة الكهربائية التي تنتج عبر التوليد المائي وذلك جراء انخفاض منسوب المياه في هذه الفترة, لذلك من الضروري التفاوض للتوصل إلى اتفاق وحل لإرضاء جميع الأطراف"
من جانبه رد الطرف الأثيوبي في شخص السفير الأثيوبي في القاهرة ماركوس تيكيلي ريكي, الذي أكد أن سد النهضة قد بدأت بلاده ببنائه منذ 2011 , مؤكدا أنه لن يسبب أي ضرر أو مساس بدولتي مصر والسودان وأن اثيوبيا مستعدة للتفاوض مع الدولتين للتوصل الى حل وسطي وسلمي يرضي جميع الأطراف"




