ندم الرئيس اللبناني، ميشال عون، على عمله رئيسًا للبنان، قائلًا "يا ريت ورتت بستان جدي وما عملت رئيس جمهورية".
أكد الرئيس اللبناني في حوار مع صحيفة "التجديد" اللبنانية، أنه "سيسلم لبنان بلد أفضل مما استلمه"، لكن الخشية كلها تأتي من "التكلفة المرتفعة، وربما الفوضى، على من اللوم إذا؟ على المنظومة".
وأضاف عون، حينما عدت عام 2005، قالوا "تسونامي"، وقد استطعت القضاء على جزء كبير من "الإقطاع السياسي"، وما بقى إلا "كم واحد".
وبسؤاله عن "التسونامي"، أوضح الرئيس عون "ما كنت أتخيل أنه رح كون مكبّل، ما كنت متوقع أنه المنظومة مطوقة ومحصنة".
وتابع، "حتى القضاء، وهو المرجع لخوض معاركنا، تبين أنه حلقات، وفي حال تجاوز حلقة واحدة، ستصطدم بأخرى".
وفيما يتعلق بإن كان للرئيس مفاضلة "بين الجنرال التسونامي المتحرر من كل قيد، والرئيس المكبل"، أجاب عون "منذ فترة قلتلها لمرتي، يا ريت ورتت بستان جدي، وما عملت رئيس جمهورية".
تأتي التصريحات الرئاسية، فيما تشهد لبنان توتر سياسي معقد، فمنذ استقالة رئيس الحكومة، حسان دياب، بعد انفجار مرفأ بيروت، الذي أودى بمقتل 200، وأصاب المئات، فضلًا عن الأضرار المادية والمعنوية.
ولم يستطع رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، تشكيل الحكومة، ومؤخرًا توترت العلاقة بين الرئاسة والحريري، كما يمر لبنان بأزمة مالية، تعد الأكثر تهديدًا لاستقراره منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.




