كتب: عبد الرحمن عطية

قدمت الحكومة الأردنية، برئاسة بشر الخصاونة، استقالتها للملك عبد الله الثاني، بعد أقل من أسبوع من انتهاء الانتخابات البرلمانية، ووفقًا للتقارير المحلية، جاءت استقالة الحكومة الأحد بعد إنجاز انتخابات مجلس النواب العشرين.

استقالة الحكومة الأردنية

تأتي هذه الخطوة في إطار العرف السائد في الأردن، حيث تقدم الحكومة استقالتها للعاهل الأردني بعد كل انتخابات برلمانية تجرى كل أربع سنوات، ليكلف الملك رئيس وزراء جديدًا بتشكيل حكومة جديدة.

الانتخابات البرلمانية بالأردن

وفي سياق متصل، أكد الملك عبد الله الثاني في اجتماع مع مسؤولين معنيين بالعملية الانتخابية، أن الأردن بات أقوى وقادرًا على التقدم بثقة رغم التحديات، وأشار إلى أن الانتخابات النيابية تمثل نقطة انطلاق لتطبيق مسار التحديث السياسي، مشددًا على أن نجاح هذه المرحلة مسؤولية جماعية.

كما حضر الاجتماع ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حيث أكد الملك على ضرورة أن تقدم الأحزاب برامج واقعية وقوية تتفاعل مع المجتمع، مشيرًا إلى أن أمن واستقرار الأردن وازدهاره يجب أن تكون أولوية الجميع، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي بإخلاص لمصلحة الوطن.

شارك في الاجتماع أيضا رئيس الوزراء بشر الخصاونة، ومدير مكتب الملك الدكتور جعفر حسان، ووزير الداخلية مازن الفراية، ورئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موسى المعايطة، ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة.