الرئيس البرازيلي يدفع تعويضا لصحفية


أمرت محكمة برازيلية الرئيس جير بولسونارو بدفع تعويض لصحفية بعد أن أدلى بتعليقات مهينة بشأنها. وكان السيد بولسونارو في العام الماضي قد قال بأن باتريا كامبوس ميلو عرضت ممارسة الجنس مع مصدر للحصول على معلومات عنه.

وقال القاضي إن تصريحات السيد بولسونارو أضرت بشرف الصحفية. وأمر الرئيس أن يدفع لها 2,500 جنيه إسترليني أي 3,500 دولار كتعويض ويمكنه استئناف الحكم.

وفي تغريدة على تويتر، قالت الصحفية كامبوس ميلو، المراسلة الحائزة على جوائز لصحيفة فولها دي س. باولو اليومية البرازيلية، إن قرار القاضي كان "انتصارا لنا جميعا نحن النساء".

وقالت منظمة "صحافيون ضد التحرش" ان هذا الحكم يشكل "يوما عظيما" للصحفيات والصحافة المهنية في البرازيل.

بولسونارو، الرئيس اليميني الذي يتولى منصبه منذ يناير 2019، لديه تاريخ من العداء تجاه الصحفيين الذين انتقدوا إدارته. رفعت الصحفية كامبوس ميلو دعوى قضائية ضده رداً على تعليقات أدلى بها في فبراير 2020.

وفي تقريرها عن هذه التصريحات، اتهمت صحيفة Folha بولسونارو بإهانة كامبوس ميلو بالتلميح الجنسي. وقال بولسونارو إن الصحفية "أرادت سبقا ً صحفياً" "بأي ثمن ضدي"، حسبما ذكرت الصحيفة.

كتبت الصحفية كامبوس ميلو سلسلة من تقارير التحقيق حول مجموعة تستخدم واتساب لتعزيز حملة الرئيس بولسونارو من خلال تشويه سمعة منافسيه قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2018.