كتب: عمر دراز
قال وزير الخارجية
الصومالي أحمد معلم فقي، إن بلاده ستتحالف مع كل من يساعدنا في الدفاع عن سيادتنا.
يأتي هذا التصريح بعدما
شهدت منطقة القرن الإفريقي توترا بين الصومال وإثيوبيا بسبب قيام الأخيرة بعقد اتفاقية مع جماعة منشقة بالصومال تمكنها من التواجد على ساحل المحيط الهندي، الأمر الذي اعتبرته
الحكومة الصومالية اعتداء واضح وصريح على سيادتها.
كانت تقارير إعلامية،
قد أشارت إلى أن مصر أرسلت طائرات عسكرية محملة بالأسلحة والمعدات العسكرية إلى الأراضي
الصومالية، و هي الأولى التي تصل مقديشيو، منذ أكثر من 4 عقود، إلا ان القاهرة لم تعلن
عنها رسميا.
وفي سياق متصل أنتقدت
أثيوبيا إرسال مصر قوات ومعدات عسكرية إلى الصومال، وصعدت أديس أبابا من حدة خطابها
ضد القاهرة ومقديشيو، بتعيين سفير لها في إقليم "أرض الصومال" غير المعترف
به دوليا.
وانتقد رئيس إقليم
أرض الصومال، إرسال قوات مصرية إلى الصومال، معتبرا ذلك تهديدا لاستقرار المنطقة وتقويض
جهود السلام.
وفي وقت سابق رفض الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في العاصمة الصينية بكين على هامش مشاركتهما في منتدى التعاون الصيني ـ الإفريقي.
وأشار موقع "Caasimada" الصومالي، نقلا عن مصادر مطلعة قولها إن رئيسي جيبوتي وموريتانيا ورئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس نيجيريا السابق أولوسيغون أوباسانغو، حاولوا تسهيل المحادثات بين حسن شيخ وآبي أحمد، لكن الأمر تم رفضه جملة وتفصيلا من قبل الرئيس الصومالي.
وقالت المصادر، إن الصومال أكدت بالفعل على أنه لن تكون هناك محادثات مباشرة مع إثيوبيا "ما لم تنسحب أديس أبابا من الاتفاقية غير القانونية التي وقعتها حكومة أرض الصومال الإقليمية" في الأول من يناير 2024، والتي تنص على حصول إثيوبيا على 20 كم من ساحل البحر الأحمر لإقامة قاعدة عسكرية، وهو الأمر الذي أغضب مقديشو، التي سارعت إلى طرد السفير الإثيوبي واستدعت سفيرها من أديس أبابا.




