رئيس قناة السويس يرجح أن يكون الحادث خطأ بشري أو تقني
عقد رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، يوم 27 مارس، مؤتمرًا صحفيًا بمدينة السويس، لتوضيح الأسباب التي أدت إلى جنوح السفينة التي تحمل علم بنما، وأدت إلى تعطيل حركة الملاحة بمجرى قناة السويس، وجاء المؤتمر، بينما لا يزال سفينة الحاويات عالقة في قناة السويس، منذ 5 أيام.
أكد ربيع، أن "الرياح القوية، أو العواصف الترابية، لم تكن السبب وراء جنوح سفينة الحاويات بالمجرى المائي"، لكن ما توصلت له لهيئة حتى الآن "أن الخطأ فني أو شخصي، وسيظهر السبب الأكيد في التحقيقات".
واستبعد ربيع، أن تكون الحادثة "متعمدة"، لكن الهيئة طلبت من ربان السفينة "الاحتفاظ بكل الوثائق المكتوبة، والمصورة، والمسجلة، حتى تتم التحقيقات، بعد النجاح في تعويم السفينة".
وأضاف رئيس هيئة قناة السويس، "كان لدينا تفاؤل بالأمس من تعويم السفينة، وكانت تتجاوب، وربما اليوم أو غدًا ستعوم، ونعتمد في التقديرات على الموقف الحالي، وسرعة المد والجزر".
وتابع، "موقع السفينة ليس قناة السويس الجديدة كما زُعم، وإنما حدث الجنوح في بداية المدخل الجنوبي لقناة السويس الأصلية، ويعمل الآن 14 قاطرة لتعويم السفينة بعد انتهاء عمليات التجريف".
وبينّ رئيس الهيئة، أن قناة السويس تعمل مع شركة "سميت سالفدج" الهولندية، لتعويم السفينة، وقد تلقت مصر عروضًا للمساعدة من الولايات المتحدة، والصين، واليونان، والإمارات.
وأكد ربيع، أنه من غير الواضح "تحديد المدة إذا عملنا على تفريغ حمولة السفينة، والهيئة لديها الثقة في نجاح المهمة كعمليات مشابهة سابقة".
الجدير ذكره، أن تقدّير قناة السويس للخسائر اليومية بسبب توقف الملاحة تصل لنحو 12 إلى 14 مليون دولار، وكان جنوح السفينة أدى إلى تعطيل لحركة تجارة النفط والغاز العالمية، ما جعل بعض الأسعار ترتفع بعد الحادثة، التي تسببت بتأخير عمليات تسليم النفط.







