كتب: عبد الرحمن عطية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، الأربعاء، "أوجه التعاون المشترك بين البلدين". وما زالت العلاقات بين البلدين تتعزز، خاصة على المستوى الاقتصادي.

ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الصيني

واستضاف الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، ولي العهد الأمير محمد، حفل استقبال رسمي لكبار الشخصيات الصينية التي تزور المنطقة، بما في ذلك الإمارات.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولي العهد محمد بن سلمان وولي العهد عقدا اجتماعاً تشاورياً رسمياً، أعقبه الاجتماع الرابع للجنة السعودية الصينية رفيعة المستوى.

وذكر التقرير أن الزعيمين، بحثا "أوجه التعاون المشترك بين البلدين خاصة في مجالات التنسيق في الجوانب السياسية والأمنية وفرص التجارة والطاقة والاستثمار والثقافة والتكنولوجيا".

كما ناقش الزعيمان "التنمية الإقليمية وآخر التطورات على المستوى الدولي وجهود البلدين لتحقيق ذلك".

وكانت المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، حليفًا وثيقًا للولايات المتحدة منذ عقود، لكنها سعت مؤخرًا إلى موازنة علاقاتها الدبلوماسية مع القوى العالمية الأخرى مثل روسيا والصين.

وتستورد الصين، وهي منتج للنفط، النفط الخام من الشرق الأوسط منذ فترة طويلة، وتشتري ما يقرب من ربع شحناتها من المملكة العربية السعودية، أكبر شريك تجاري لها.

وحضر رئيس مجلس الدولة لي صباح الأربعاء اجتماعا مع مسؤولين حكوميين ورجال أعمال لمناقشة آفاق التعاون الاقتصادي.

ونقلت وكالة أنباء الإخبارية الرسمية عن لي قوله "زيارتي للسعودية تهدف إلى دفع العلاقات الثنائية إلى أعلى المستويات".

وتحاول المملكة العربية السعودية جذب المستثمرين الصينيين إلى المشاريع الكبرى، بما في ذلك نيوم، وهي مدينة ضخمة مستقبلية يتم بناؤها بتكلفة تزيد عن 500 مليار دولار في الصحراء المطلة على البحر الأحمر.