شكوك حول كفاءة تكنولوجيا السائق الآلي لسيارات تسلا


واجهت تسلا العديد من تساؤلات حول تقنية السائق الآلي بعد مقتل سائق في فلوريدا في عام 2016، عندما فشل نظام أجهزة الاستشعار والكاميرات في رؤية جرار يعبر الطريق.

الآن تواجه الشركة المزيد من التدقيق، أكثر مما كانت عليه في السنوات الخمس الماضية، حول تكنولوجيا السائق الآلي، وعن كون سياراتها أكثر أمانا.

وأكدت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطريق السريع الأسبوع الماضي، إنها تحقق في 23 حادث تحطم واصطدام وخصوصا آخر حادثة وقعت مع سيارة شرطة، وذكرت الشرطة أن السائق، الذي لم يصب باي إصابات خطيرة، كان يستخدم السائق الآلي.

في فبراير في ديترويت، في ظروف مشابهة لحادث فلوريدا عام 2016، اصطدمت سيارة تسلا بجرار كان يعبر الطريق، مما أدى إلى تمزيق سقف السيارة واصابة السائق بجروح خطيرة.

السائق الآلي هو نظام حاسوبي يستخدم الرادار والكاميرات للكشف عن العلامات مثل السيارات والأشياء في الطريق، ويمكنه التحكم في الفرامل وزيادة السرعة تلقائيا مع إمكانية تدخل السائق للتحكم في القيادة.

وقال جيسون ليفين، المدير التنفيذي لمركز سلامة السيارات، وهي مجموعة أنشأها في السبعينيات اتحاد المستهلكين ورالف نادر: "نحن بحاجة إلى رؤية نتائج التحقيقات أولاً، لكن هذه الحوادث هي أحدث الأمثلة التي تظهر هذه الميزات المتقدمة لمراقبة الرحلات التي تمتلكها تسلا لكنها على ما يبدو ليست جيدة في الحالات الخطيرة والتي تتطلب تدخل السائق".

ولم ترد تسلا، التي حلت قسم العلاقات العامة إليها، ولا ترد بشكل عام على استفسارات الصحفيين، على المكالمات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني، كما لم يرد السيد إيلون ماسك، مؤسس الشركة، على الأسئلة المرسلة إليه على تويتر.