كتبت – هاجر هشام
هل تشعر بالقلق المفرط؟ هل تتفاعل بشكل مبالغ فيه مع المواقف العادية؟ هل تشعر بالانزعاج بسهولة؟ إن كنت كذلك، فربما تكون العصبية سمة شخصية راسخة لديك، حيث أن العصبية هي تلك الصفة التي قد تبدو بسيطة، تحمل في طياتها تأثيرات عميقة على صحتنا النفسية والعلاقات الاجتماعية، فهي بمثابة عاصفة داخلية تعصف بسلامنا الداخلي وتدفعنا إلى اتخاذ قرارات متسرعة قد نندم عليها لاحقاً.
أسباب الإصابة بالعصبية
العصبية ليست مجرد مزاج سيء عابر، بل هي سمة شخصية معقدة تصيب أعماق النفس، وتجلى هذه السمة في مجموعة من الأعراض النفسية والسلوكية، من بينها:
القلق المفرط: الشعور الدائم بالقلق والتوتر حيال الأمور الصغيرة والكبيرة.
الانفعال الزائد: التفاعل بشكل مبالغ فيه مع المواقف، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
الشك الذاتي: التشكيك المستمر في القدرات والقرارات.
الاكتئاب: الشعور بالحزن واليأس وفقدان الاهتمام بالحياة.
صعوبة في التركيز: صعوبة في التركيز على المهام والواجبات.
مشاكل في العلاقات: تدهور العلاقات مع الأصدقاء والعائلة والشركاء.
كيف تتعامل مع العصبية؟
لا تيأس، فهناك العديد من الطرق الفعالة للتعامل مع العصبية وتحسين جودة حياتك، إليك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك تطبيقها:
ممارسة اليقظة الذهنية: تساعدك اليقظة الذهنية على التعرف على أفكارك ومشاعرك دون الحكم عليها، مما يقلل من شدة الانفعالات.
تحسين الذكاء العاطفي: يساعدك الذكاء العاطفي على فهم مشاعرك وإدارتها بشكل أفضل، مما يجعلك أكثر مرونة واستقرارًا عاطفيًا.
إعادة هيكلة الأفكار: استبدل الأفكار السلبية بأفكار إيجابية، وركز على الجانب المشرق من الأمور.
تقليل التوتر: مارس أنشطة تساعدك على الاسترخاء والتخلص من التوتر، مثل اليوجا والتأمل والتمارين الرياضية.
طلب المساعدة: إذا كانت العصبية تؤثر بشكل كبير على حياتك، فلا تتردد في طلب المساعدة من متخصص في الصحة النفسية.









