كتب .. مصطفى محمود

وصف عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة، اليوم الثلاثاء، وضع الأمن الغذائي في السودان، بأنه "مقلق للغاية"، مضيفًا "بحسب التحليل المرحلي المتكامل لانعدام الأمن الغذائي "FIES"فإن أكثر من نصف سكان السودان يتراوحون ما بين - مرحلة الأزمة - مرحلة الطوارئ - ومرحلة الكارثي".

وأضاف الواعر في تصريحات لقناة سكاى نيوز، أن قرابة 25 مليون سوداني في المرحلة الثالثة من الأمن الغذائي وهي مرحلة مقلقة جدا بينما 8.5 مليون في المرحلة الرابعة - الكارثة والطوارئ- وكذلك حوالي مليون شخص في مرحلة الأزمة - انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وأوضح المسؤول الأممي، أن تفاقم أزمة الغذاء في السودان ترجع إلى انتشار رقعة الصراع، علاوة زيادة الأمطار الغزيزة هذا الموسم التي تسبب في ارتفاع معدل الفيضانات والتي جعلت الوصول إلى العديد من المناطق صعب جدا أو شبه مستحيل.

في سياق متصل أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، إن طرفي الصراع في السودان الجيش و«قوات الدعم السريع» حصلا خلال الفترة الماضية على أسلحة ومعدات عسكرية حديثة من مصادر أجنبية، مطالبًة مجلس الأمن بتجديد وتوسيع حظر الأسلحة والقيود المفروضة على منطقة دارفور لتشمل جميع أنحاء السودان ومحاسبة المخالفي.

وأضافت المنظمة، أنها قامت بتحليل نحو 49 صورة ومقطع فيديو، صورها مقاتلون من كلا الجانبين ونشروها على منصات التواصل الاجتماعي، وهي تظهر أسلحة ومعدات أجنبية جديدة استخدمت في الصراع خلال الأشهر الماضية، موضحًا أن الأسلحة تشمل «طائرات من دون طيار مسلحة، وصواريخ موجهة مضادة للدبابات، وأجهزة تشويش، وقاذفات صواريخ متعددة البراميل مثبتة على شاحنات، وذخائر هاون، أنتجتها شركات مسجلة في الصين وإيران وروسيا وصربيا».