فضيحة جنسية داخل مبنى البرلمان الأسترالي

تعرض البرلمان الوطني الأسترالي لفضيحة أخرى، مع تقارير تفيد بأن موظفي الحكومة صوروا لقاءات جنسية في المبنى. وأفادت التقارير أن وسائل الإعلام الأسترالية قد حصلت على مقاطع فيديو وصور جنسية تم تصويرها داخل مبنى البرلمان الأسترالي.

وأفادت القناة العاشرة والصحيفة “ذي أستراليان" أنهما قد حصلتا على مقاطع فيديو وصور للقاءات جنسية تم تصويرها داخل مبنى البرلمان، شارك فيها أربعة موظفين ليبراليين وطنيين بعدما تم تشاركها في إطار مجموعة دردشة بين موظفين في الحكومة المحافظة.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين من رئيس الوزراء سكوت موريسون، ندد فيه بهذه التصرفات قائلا: "التقارير التي بثت الليلة مثيرة للاشمئزاز ومخزية، إنها غير مقبولة على الإطلاق"، كما أكد على إقالة أحد الموظفين من منصبه بسبب ارتكبه عملا مشينا على مكتب نائبة ليبرالية.

وقد تقدم عدد من النساء اللواتي كن موظفات سياسيات للتحدث عن الثقافة السامة والكارهة للنساء في مبنى البرلمان وعن التمييز الجنسي المنتشر في صفوف الطبقة السياسية، لاسيما أنها تضاف على سلسلة من ادعاءات وقضايا حول تعرض العديد من النساء للتحرش والاغتصاب من طرف موظفي الحكومة.

ففي الشهر الماضي أعلنت بريتني هيغنز عن تعرضها للاغتصاب على يد موظف وزاري، وأسفرت التحقيقات عن صحة ادعاءاتها، كما اتهمت امرأتان نفس الموظف بأنه اعتدى عليهما جنسيا.