كتب .. مصطفى محمود
قال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ترغب في جعل الضفة الغربية بمثابة غزة جديدة عن طريق اتباع سياسة تهجير السكان، مشيرًا إلى أن الحكومة تل أبيب جعلت من "حل الدولتين" المتوافق عليها دوليا، أمرا مستحيلا.
أعرب بوريل في كلمته أمام الدورة الـ 162 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، برئاسة الجمهورية اليمنية، والتي انطلقت، اليوم الثلاثاء، بمقر الجامعة العربية، عن رفضه للادعاءات التي تشير إلى أن مبادرة السلام العربية قد عفا عليها الزمن، قائلا: "إن الكثير تناسى أن هذه المبادرة تسرع وتيرة الحل ووضع حد للصراع الراهن".
وتابع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، حسبما نقلت وكالة أنباء الرشق الأوسط، أنه مضى نحو عام على الحرب في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي ليس لديه ما يضيفه في هذا الشأن لأن الأرقام والحقائق أصبحت مكشوفة للجميع.
وأكد
على دعم الاتحاد الأوروبي للجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة ومعها مصر وقطر
بشأن التوصل لاتفاق بشأن إطلاق النار في قطاع غزة، متابعًا: "ولكن حتى الآن
يبدو أنه لن نصل إلى وقف إطلاق النار في المستقبل القريب لأن القائمين على اندلاع
الصراع ليس لهم مصلحة في وضع نهاية له".
وأردف برويل في كلمته أمام الدورة الـ 162 لمجلس جامعة الدول العربية "إن ما يلوح في الأفق الآن هو توسع للصراع، حيث تسعى إسرائيل إلى تحويل الضفة الغربية إلى غزة جديدة"، مضيفا "أنه أصبح واضحا أن احتمالية حل الدولتين باتت أمرا يصعب الوصول إليه".
وشدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على أن المجتمع الدولي لا يملك الإرادة السياسية لحل الأزمة الراهنة في قطاع غزة"، مطالبا بضرورة تكثيف العمل والجهود لوضع حد للتدهور الذي تشهده غزة.




