كتب : محمود السيد
وسط ترقب عالمي كبير، تتجه أنظار العالم أجمع نحو المناظرة الرئاسية بين دونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري، وكامالا هاريس، مرشحة الحزب الديمقراطي، بالانتخابات الأمريكية التي تعقد في 5 نوفمبر المقبل، حيث من المقرر أن تكون الحاسمة فمن يخلف الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن في البيت الأبيض.
المناظرة الرئاسية بين ترامب وهاريس
وسيكون للمناظرة الرئاسية الأمريكية، لها طابع خاص، خاصة بعد تنحي الرئيس
الأمريكي، جو بايدن، عن الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية، بعد المناظرة
الكارثية أمام الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب التي أجريت
في 27 يونيو الماضي، والتي أثارت مخاوف الحزب الديمقراطي وتفوق ترامب عليه.
الأداء الكارثي للرئيس الأمريكي جو بايدن، وفقا لما وصفته التقارير
الإعلامية، دفع الحزب الديمقراطي للضغط على الرئيس الأمريكي بايدن، للتنحي عن
الترشح للانتخابات الرئاسية والدفع بكامالا هاريس، وسط تأييد كبير لها من
الديمقراطيين.
المناظرة الرئاسية بين ترامب وهاريس، ستكون تلفزيوينية، كما أنها ستكون
الاختبار لكليهما، إذ سيسعيان لإقناع مجموعة أساسية من الناخبين الذين لم يقرروا
بعد في بلد شديد الاستقطاب.
قواعد المناظرة الرئاسية بين ترامب وهاريس
وضعت شبكة News ABC المستضيفة للمناظرة قواعد وسلوكيات صارمة للمناظرة ينبغي أن يلتزم بها الطرفان المتناظران.
- تحديد وقت المناظرة بـ90 دقيقة يتخللها فواصل إعلانية.
- المذيعان ديفيد موير ولينسي ديفيس هما الشخصان الوحيدان المخول لهما طرح الأسئلة على المرشحين الجمهوري والديمقراطي.
- سيكون لدى كل طرف دقيقتان فقط للإجابة عن الأسئلة الموجهة إليه، ودقيقتان للردود، ودقيقة إضافية للمتابعات والتوضيحات وخلافه.
- كما لن يكون هناك أي بيانات افتتاحية، أو ملاحظات مكتوبة، أو تواصل مع موظفي الحملة خلال الفواصل الإعلانية.
- سريان قاعدة الميكروفون الصامت كما كان الحال
خلال المناظرة السابقة بين "ترامب" و"بايدن"،وذلك بعد طلب
حملة "هاريس" فتح الميكروفونات طوال الوقت، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.
وحسب شبكة News ABC تقضي تلك القاعدة بأن يتمكن فقط المرشح المطروح عليه السؤال من
التحدث، فيما سيكتم صوت ميكروفون المرشح الآخر؛ وذلك لتجنب التشويش على إجابات
الطرف الثاني، ولن يسمح بطرح الطرفين الأسئلة على بعضهما بعضًا.
وأظهر أحدث استطلاع رأي لشعبية المرشحين عن تفوق الملياردير الجمهوري على منافسته الديمقراطية بنقطة واحدة فقط (48 %) مقابل (47 %)، وفقًا لاستطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع كلية سيينا في الفترة الممتدة بين 3 و 6 سبتمبر.









