كتب: محمود السيد
تساؤلات كثيرة حول مصير رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق، الذي تم توقيفه بقرار من النائب العام التمييزي جمال الحجار، بعد توجيه الاتهام له بشأن العقود المبرمة مع شركة "أوبتيموم" من أجل شراء وبيع سندات خزينة وشهادات إيداع بالليرة، إضافة إلى اتهامات بغسل أموال وحصول الشركة على عمولات.
توقيف رياض سلامة حاكم مصرف لبنان
ويرى مراقبون، أنه من المرجح صدور مذكرة توقيف وجاهية بحق رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق، يوم غد، والإشارة إلى أنه بين أيادي قضاة حزب الله وحليفه حركة أمل.
وأوضح المراقبون، أن مذكرة التوقيف ضد رياض سلامة حاكم مصرف لبنان السابق، ستكون كفيلة بتورطيه وإدخاله في مسار قضائي معقد وطويل، يؤدي إلى احتجازه لأشهر طويلة.
السيناريوهات المتوقعة لمقاضاة رياض سلامة
ومن السيناريوهات المطروحة حول مصير رياض
سلامة، حاكم مصرف لبنان، فقد يترك بسند إقامة أو بكفالة مالية مرتفعة ومتابعة
جلسات الاستجواب، والإشارة إلى أنه على الرغم من الضغوط السياسية على القضاء، إلا
أن صمت الكثير من السياسيين كان مفاجئا منذ لحظة توقيف رياض سلامة، باستثناء بعض
التصريحات الخجولة، وفقا لتقارير إعلامية.
ولفت المراقبون، إلى أن رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق، على ما يبدو أنه فقد الغطاء السياسي،
خصوصا بعد انتهاء ولايته في المصرف والتي تزامنت مع التلويح الجدي بفرض عقوبات
أمريكية على السياسيين والقضاة، وتحول مهندس المنظومة المالية، إلى ضحية تتواجد
حاليا في السجن.
وانتهت ولاية حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، في صيف 2023، انتهت ولاية حاكم مصرف لبنان السابق التي دامت 30 عامًا، الإثنين، مصحوبة بواحدة من أسوأ الأزمات المالية التي واجهتها البلاد، وسط ضغوط وتحقيقات في لبنان وثلاث دول أوروبية بزعم اختلاس مئات الملايين من الدولارات. وخلف سلامة نائبه وسيم المنصوري، كقائم بالأعمال.




