كتب .. مصطفى محمود

قال طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي المصري، إن القطاع المصرفي في مصر يسعي تعزيز الأطر والسياسات اللازمة لتمكين المؤسسات المالية من تحسين إدارة عمليات مكافحة الأنماط الاحتيالية، وتقديم الدعم الفني لها.

وأضاف الخولي، خلال «منتدى مكافحة الاحتيال المصرفي الأول» أن هذه الخطوات تهدف إلى رفع مستويات الوعي والكفاءة لدى العاملين في القطاع المصرفي وتعزيز استقرار النظام المصرفي، مشيرًا إلى المنتدى يتماشى مع استراتيجية البنك المركزي المصري الرامية إلى تطوير مهارات الكوادر المصرفية وتعزيز قدرة القطاع على مكافحة الاحتيال بشكل فعال.

وأشار المركزي المصري، إلى أن المنتدى يستهدف تنمية مهارات الكوادر البشرية في القطاع المصرفي وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، والتي تعد أساسًا للحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، حيث انعقد المنتدى بحضور محمد أبو موسى، مساعد المحافظ، ومصطفى خضر، مدير عام مكافحة الاحتيال بالبنك المركزي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من شركة «فيزا»، منهم شارلز لوبو، نائب الرئيس الأول ومسؤول المخاطر الإقليمي لمنطقة شرق ووسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وجوان كوبا، نائب الرئيس الأول للعلاقات الحكومية بنفس المنطقة، وملاك البابا، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «فيزا» في مصر.

من جانبه، قال شارلز لوبو إن التكنولوجيا الرقمية قد غيرت طريقة حركة الأموال، وأصبحت أمن المدفوعات الرقمية والشخصية محورًا أساسيًا في التجارة العالمية. وأضاف أن شركة «فيزا» استثمرت أكثر من 10 مليارات دولار في التكنولوجيا خلال السنوات الخمس الماضية، مما ساعدها على منع محاولات احتيال بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على مستوى العالم في عام 2023.