كتب: محمود السيد
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أنه لم يتم منح اعتمادات لعدد من المنظمات لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر المقبل لأنها "تتلقى أموالا من الخارج".
انتخابات تونس
وقالت المسؤولة بالهيئة العليا
المستقلة للانتخابات نجلاء العبروقي، إن الهيئة تلقت إشعارات رسمية بشأن عدد من
المنظمات وقد أحالتها إلى النيابة العامة، كما يجري التحري حول عدة جمعيات أخرى
أودعت مطالب للاعتماد ولم يتم البت فيها.
منع منظمات من مراقبة الانتخابات لهذا السبب
ومن بين المنظمات المعنية وفق المسؤولة، "أنا يقظ" المتخصصة في مراقبة أداء السلطات ومكافحة الفساد، ومنظمة "مراقبون" المتخصصة في مراقبة الانتخابات.
وقالت العبروقي، إن هيئة الانتخابات لن تتوانى في التحري وتطبيق القانون على الجميع ضمانا لشفافية ونزاهة العملية الانتخابية وضمانا لانتخابات تعبر عن الارادة الحقيقية للناخب التونسي بعيدا عن التأثيرات الداخلية والخارجية، متابعة: "المال الأجنبي يؤثر في العملية الانتخابية ويصل إلى حد التدخل في القرار الوطني والسيادة الوطنية خدمة لأجندات ومصالح مشبوهة".
وتشهد الفترة الانتخابية في تونس حالة
من التوتر بسبب قرار هيئة الانتخابات استبعاد ثلاثة مرشحين رغم صدور قرار مناقض من
المحكمة الإدارية يقضي بتثبيتهم في السباق الرئاسي.




