كتب - شيرين عصملي
حذر علماء يدرسون
سلالة جديدة من فيروس جدري القردة والتي انتشرت خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية
من أن الفيروس يتغير بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا، وغالبًا ما ينتشر في المناطق
التي تفتقر فيها الخبرات إلى التمويل والمعدات اللازمة لمتابعة فيروس جدري القردة بشكل
دقيق.
جدري القردة
وأفادت منظمة الصحة
العالمية، أن الكونغو تواجه تفشي السلالتين الأولى والثانية، حيث تم تسجيل أكثر من
18,000 حالة مشتبه بها وحذر ديمي أو غرينا، طبيب الأمراض المعدية ورئيس لجنة
الطوارئ لمتابعة جدري القردة في منظمة الصحة العالمية، من خطورة التحولات التي
تطرأ على مرض جدري القردة، في ظل الظروف الصعبة لمكافحة هذا المرض.
وأضاف غرينا، أن
مرض الجدري المائي يتغير بسرعة في الواقع، وتطورت السلالة B2 على مدى خمس
سنوات إلى سلالة جديدة، والآن لدينا السلالة 1 التي تتحول بسرعة إلى سلالة جديدة، وتابع:
"لسنا متأكنين تمامًا من السلالة الجديدة التي قد تظهر في المستقبل وما قد
يترتب على ظهور مثل هذه السلالات بالإصابات في عدة دول إفريقية تعاني بالفعل من
ضعف خدمات الرعاية الصحية".
سلالة جديدة من جدري القردة
وأردف أنه تعبر
الدول الإفريقية عن قلقها من عدم استجابة المجتمع الدولي لمساعدتها في مواجهة
انتشار مرض جدري القرود، الذي شهد ارتفاعًا غير مسبوقًا، حيث تأمل هذه الدول ألا
تترك وحدها لمواجهة هذا الوباء بمواردها المحدودة، خاصة في ظل الظروف التي تسهم في
تسريع انتشاره، مثل الأنظمة الصحية والكثافة السكانية العالية وسهولة التنقل عبر
الحدود.
ويشدد الخبراء على أن جائحة كوفيد - 19- يجب أن تكون درسًا للعالم حول أهمية التصدي السريع لأي وباء جديد، وتقديم الدعم للدول التي تظهر فيها حالات جديدة للحد من انتشاره ويؤكدون أن أفضل وسيلة لمكافحة جدري القرود هي توفير اللقاحات اللازمة للسلطات الصحية الإفريقية بشكل واسع.









