دعا رئيس الحكومة التونسية، كمال المدوري، الصين إلى تعزيز استثماراتها في تونس، خصوصًا في القطاعات الواعدة مثل الطاقات المتجددة، صناعة السيارات الكهربائية، والاقتصاد الرقمي،  جاء ذلك خلال لقائه يوم الخميس برئيس اللجنة الوطنية للهيئة الاستشارية السياسية للحزب الشيوعي الصيني، وانغ هينيغ، في قصر الشعب الكبير بالعاصمة الصينية بكين.

وتأتي هذه الدعوة قبل انطلاق مارثون الانتخابات الرئاسية التونسية المقرر عقدها في 6 أكتوبر المقبل، والتي تشهد تواجد الرئيس الحالي قيس سعيد ضمن قائمة المرشحين

وأشاد المدوري، حسبما نقلت وكالة الأنباء التونسية، بالإجراءات التي أعلنها الرئيس الصيني خلال قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية والازدهار في الدول الأفريقية، وبناء شراكة صينية-أفريقية مشتركة. كما أثنى على تنظيم الصين المميز للمنتدى ودورها في تعزيز التعاون مع أفريقيا في مجالات التنمية ذات الأولوية.

من جهته، أكد وانغ هينيغ نجاح زيارة الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى الصين في مايو 2024، ودعا إلى متابعة مخرجات تلك الزيارة لتعزيز العلاقات الثنائية. كما أعرب عن استعداد بلاده لدعم تونس في تنفيذ مشاريعها من خلال شراكة متكاملة، مستندة إلى المبادرات التي طرحها الرئيس الصيني لتعزيز الاستثمار والتبادل التجاري بين الصين والدول الأفريقية.

يُذكر أن أعمال "منتدى التعاون الصيني-الأفريقي التاسع" (فوكاك 9)، الذي عُقد في بكين، اختُتمت يوم الجمعة بحضور قادة الدول الأفريقية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.