كتب: محمود السيد 

تستعد تونس للانتخابات الرئاسية، وسط أجواء مشحونة بين القضاء وهيئة الانتخابات، إضافة إلى البيانات الصادرة من المنظمات الحقوقية حول ما يجري قبل الاستحقاق الرئاسي، وفقا لما تناولته تقارير إعلامية.


اعتقال العياشي زمال


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أنه بعد إطلاق سراح العياشي زمال، المرشح للانتخابات الرئاسية، أعادت الشرطة التونسية، اعتقاله مرة أخرى بناء على أمر قضائي، ليعاد للإفراج عنه لاحقا.


وقال المرشح الرئاسي العياشي زمال، في تصريحات إعلامية له، إنه يتعرض لقيود وترهيب كونه المنافس الجدي والأقوى لقي سعيد في الاستحقاق الرئاسي المقبل بتونس، متعهدا بإعادة بناء الديمقراطية وضمان الحريات وإصلاح الاقتصاد حال انتخابه رئيسا لكل التونسيين.


أجواء توتر تحيط بانتخابات الرئاسية


 كما أن أحزاب تونسية معارضة وجماعات حقوقية تتهم السلطات في تونس بفرض القيود لضمان إعادة انتخاب قيس سعيد لولاية ثانية رئيسا لتونس، حيث أكد قيس سعيد، أنه لن يسلم تونس إلى غير الوطنيين، معلنا عن مؤشرات إلى ارتباط عدد من الدوائر بجهات خارجية، حسبما أشارت التقارير الإعلامية.


وخوفا من الحد من نطاق الخيارات أمام التونسيين، قالت المتحدثة باسم الدبلوماسية الأوروبية، نبيلة مصرالي، إن التطورات الأخيرة تظهر تقييد القضاء الديمقراطي في تونس، معربة عن مخاوف بروكسل من استمرار اعتقال الشخصيات السياسية وحبسهم بما في ذلك بعض المرشحين الرئاسيين.


 وأوضحت التقارير الإعلامية، أن التوترات تصاعدت بعد رفض هيئة الانتخابات أحكاما صادرة عن المحكمة الإدارية لإعادة 3 مرشحين بارزين للانتخابات الرئاسية.