كتب: محمود السيد
انتهت الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، حيث أجمع المترشحون الثلاثة، على أهمية مشاركة الناخبين بقوة في الاستحقاق الرئاسي الانتخابي من أجل الحفاظ على استقرار البلاد وتعزيز أمنها ووحدتها.
الانتخابات الرئاسية في الجزائر
وجدد مرشح حزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، الدعوة إلى الشعب الجزائري، من أجل التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لاختيار المشروع المناسب لمستقبل البلاد على حد قوله، مؤكدا أن برنامجه الانتخابي يحمل حلولا لمشاكل المواطنين.
برنامج أوشيش
وأشار أوشيش، المرشح الرئاسي في الانتخابات الجزائرية، إلى التغيير الذي يطلع إليه الشعب الجزائري، لن يتحقق إلا بالمشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة في السابع من سبتمبر الجاري.
أما المرشح الرئاسي الحر، عبدالمجيد تبون، والذي يرشحه مراقبون للفوز بولاية رئاسية ثانية، جدد التزامه بمنح المكانة اللائقة للشباب ومراجعة العديد من القوانين الأساسية، ووعد باستحداث نحو نصف مليون وظيفة جديدة، وإنجاز مليوني وحدة سكنية بمختلف الصيغ، إلى جانب رفع الأجور والعلاوات والمنحة الجامعية، بالإضافة إلى تخصيص منحة للمرأة الماكثة في البيت وتعزيز القدرة الشرائية للمواطن.
دعا مرشح حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، إلى التوجه بقوة نحو
صناديق الاقتراع للمشاركة في بناء الوطن وتعزيز استقراره و وحدته، مبرزا أهمية هذه
الانتخابات التي تجري في ظرف "حاسم ومفصلي"، وفقا له.
وتطرق حساني شريف إلى محاور برنامجه الانتخابي الذي يهدف إلى "مراجعة
المنظومة التشريعية والقانونية والفصل بين السلطات وتحقيق التنمية وفق مبدأ
العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، إلى جانب استغلال الثروات وتشجيع الاستثمار
وتطوير الصناعات".




