كتب .. مصطفى محمود
أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن بلاده ستتصدي لجميع محاولات تهجير الشعب الفلسطيني داخل أرضه أو إلى خارجها بكافة الوسائل، موضحًا أن جميع الإدعاءات الإسرائيلية حول أسباب العملية العسكرية التي تشنها على الضفة الغربية منذ 4 أيام غير صحيحة.
وأضاف الصفدي في منشور له على منصة إكس، "إننا نرفض ما يزعمه بعض الوزراء في الحكومة الإسرائيلية الذين يختلقون الأخطار لتبرير قتلهم الفلسطينيين وتدمير مقدراتهم"، مشيرا إلى أن التصعيد الإسرائيلي في المنطقة هم الخطر الأكبر على الأمن والسلم.
وأوضح وزير الخارجية الأردني، أن بلاده تنسق مع الدول العربية لاتخاذ كل الخطوات المتاحة لوقف الحرب على الشعب الفلسطيني.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حذر يوم الأربعاء الماضي في بيان للديوان الملكي من خطورة تصاعد الأوضاع في الضفة الغربية، "التي شهدت ارتفاعًا في حدة العنف منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر"، وجاء كذلك خلال لقائه بوفد من الكونغرس الأميركي، الذي جرى في قصر الحسينية بالعاصمة عمان،
وطالب الملك عبد الله الثاني خلال اللقاء بضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة مضيفًا أنها الخطوة الفورية التي يجب اتخاذها لوقف دائرة العنف في الإقليم"، لاسيما أنه "لا يمكن للمنطقة أن تبقى رهينة لسياسات التطرف والتصعيد".
وشدد العاهل الأردني على أهمية أن تلعب الولايات المتحدة دورًا أكثر فعالية في الدفع نحو إنهاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وضرورة فتح آفاق سياسية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين




