كتب: محمود السيد
تسابق المرشحون الثلاثة لرئاسة الجزائر، في تقديم وعودهم الانتخابية ضمن سباقهم نحو الوصول إلى قصر الرئاسة المرادية، في الانتخابات المقرر إجراؤها في السابع من سبتمبر المقبل.
وعود المرشحين في الانتخابات الرئاسية الجزائرية
تعهد المرشح الجزائري عبدالمجيد تبون، في حملته الانتخابية، بتحسين الاقتصاد في ولايته الثانية، وإطلاق مشروعات اقتصادية منتجة، كما تعهد بمواصلة رفع الأجور إلى نسبة 100% في سنة 2027.
كما وعد المرشح الرئاسي الجزائري، عبدالمجيد تبون، ببناء مليون وحدة سكنية في غضون 5 سنوات مقبلة، حيث أشارت حملته الانتخابية، إلى أن الصادرات خارج المحروقات ستصل إلى 15 مليار دولار بنهاية 2025.
رؤية يوسف أوشيش
وبشعار
رؤية للغد، دافع رئيس حزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيس، عن منهج الاشتراكية،
باعتباره مبدأ الاقتصاد، في ظل التحولات التي يشهدها العالم حاليا، فضلا على عمله على
تنظيم الاقتصاد الجزائري على أسس علمية.
ووعد أوشيش، بمضاعفة الحد الأدنى للأجور وتقديم منحة للنساء "ربات البيوت"، مشددا على أنه سيسعى إلى تخصيص نسبة من "الجباية البترولية" لتنفيذ بعض البرامج التي تعهد بها في حملته الانتخابية.
كما طالب المرشح الرئاسي في الجزائر، يوسف أوشيش، بإعادة العلاقات مع فرنسا بمبدأ الندية.
أما مرشّح حركة مجتمع السلم للرئاسيات الجزائرية، علي حساني، فقد دافع في برنامجه الانتخابي، عن "السوق الحرة" مع تعهده بتأسيس "الصرافة الإسلامية"، والتركيزعلى حماية الطبقة الفقيرة والمتوسطة، مشيرا إلى أن مشروعه الانتخابي، يهدف إلى استحداث وظائف للشباب وإدماج المرأة في الاقتصاد.
تجدر الإشارة إلى أن حملة يوسف أوشيش، تلقت العديد من الانتقادات والاتهامات، بأنها "فضفاضة"، ولا تحمل حلولا للمشكلات الاقتصادية،




