كتب: محمد دراز
دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونج إلى تطوير وإنتاج المزيد من المسيرات الانتحارية لتعزيز الاستعدادات الحربية وذلك خلال اختبار أداء لعدة مسيرات، نظمه معهد الطائرات المسيرة التابع لأكاديمية العلوم الدفاعية.
وأشارت تقارير أن المسيرات خلال الاختبار حلقت على مسارات محددة مسبقا ودمرت الأهداف المخصصة بدقة، حيث كانت مهماتها تتمثل في مهاجمة أهداف معادية على الأرض وفي البحر.
وأكد كيم أهمية تطوير أنواع مختلفة من المسيرات وتحسين قدراتها القتالية استعدادا للحرب.
وأضاف أنه من الضروري تطوير وإنتاج المزيد من المسيرات الانتحارية بأنواع مختلفة لاستخدامها في وحدات المشاة التكتيكية والعمليات الخاصة".
وشدد كيم على ضرورة تطوير أنظمة الأسلحة الاستراتيجية تحت الماء والمسيرات الانتحارية تحت الماء، ورفع الحاجة إلى إدخال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في تطوير المسيرات.
وأظهرت الصور التي نشرتها الوكالة المركزية الكورية الشمالية مسيرتين انتحاريتين تستهدفان وتدمران أهدافا تجريبية تشبه دبابات كيه-2، وهذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها كوريا الشمالية عن صور لهذه الأسلحة.
وكان كيم قد أمر في اجتماع في
ديسمبر الماضي بتطوير معدات القتال غير المأهولة القوية، مثل المسيرات
التجسسية والهجومية، ووسائل الحرب الإلكترونية.
وفي سياق متصل بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مناورات عسكرية مشتركة منتصف أغسطس الحالي لتعزيز استعدادهما الدفاعي المشترك في مواجهة التهديدات العسكرية الكورية الشمالية .
وتستمر المناورات السنوية التي تجريها البلدان حتى يوم 29 أغسطس الحالي.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن هذه المناروات تأتي في ظل تنامي المخاوف من استمرار بيونج يانج في تطوير أسلحتها، التي تمثلت في إطلاق 37 صاروخا باليستيا هذا العام وحده، وزيادة التوترات عبر الحدود نتيجة لحملة البالونات الدعائية الأخيرة من الشمال.





