كتب: محمود السيد

اندلعت اشتباكات عنيفة، بين عشرات المسلحين من أبناء مدينة داعل بريف درعا الشمالي، وبين قوات الأمن السوري المتمثلة فى فرعي المخابرات الجوية وأمن الدولة، بعد محاولتهم التقدم باتجاه المدينة ونصب نقطة عسكرية جديدة، في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا.

اشتباكات عنيفة

وأدت الاشتباكات إلى إصابة عدد من عناصر قوات الأمن السوري بجروح، بعد استهداف سيارة على متنها رشاش مضاد للطيران، وتمكن المقاتلون من السيطرة عليه وإحراق السياره بشكل كامل.


وكانت عناصر قوات الأمم السوري قد استهدفت منازل مسلحين فى مدينة داعل وبلدة إبطع بالرشاشات الثقيلة، لفرض السيطرة الأمنية وإعادة الأمن للمنطقة، ورغم توقف الاشتباكات لاحقا، فإن المدينة لا تزال تشهد حالة من التوتر، واستنفارًا لعشرات المسلحين المحليين.


استأنفت تركيا وروسيا الدوريات العسكرية المشتركة في شمال سوريا بعد انقطاع دام قرابة عام، حسبما أعلنت وزارة الدفاع التركية، حيث بدأت في منطقة عملية نبع السلام، في إشارة إلى شريط من الأرض يبلغ عمقه 30 كيلومتراً على الجانب السوري من الحدود التركية السورية بين تل أبيض ورأس العين.


وحسب التقارير الغربية، فإن الدوريات التركية الروسية المتجددة، تأتي في الوقت الذي تحاول فيه أنقرة إصلاح علاقاتها مع الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يستمد الدعم من موسكو.


وقالت وزارة الدفاع التركية، إنه من المقرر مواصلة الدورية البرية الموحدة لضمان أمن حدود بلادنا والسكان المدنيين في المنطقة وإرساء الاستقرار في شمال سوريا".، وستحدد العملية أيضاً "نقاط التفتيش والمقرات والمنشآت العسكرية" للمقاتلين الأكراد المعروفين باسم وحدات حماية الشعب.