كتب: محمود السيد
اتخذت محكمة
تحقيق الكرخ في العراق، عددا من الإجراءات القانونية بحق المتورطين في "سرقة
القرن"، بينهم مدير الهيئة العامة للضرائب ومعاون مدير عام الهيئة.
تفاصيل سرقة القرن في العراق
في عام 2022، أعلن عن فقدان أكثر من 3 تريليونات دينار عراقي (2.5 مليار دولار)، من الأمانات الضريبية، عن طريق ائتلاف مكون من 5 شركات نفطية عن طريق صكوك وهمية، وإثر ذلك صدر أمر بالقبض على مسؤولين مقربين من رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، وهم وزير المالية علي علاوي، ومدير مكتب رئيس الوزراء رائد جوحي وآخرون.
وفي الـ24 من
شهر أكتوبر من عام 2022 قبض على نور زهير، كونه يرأس مجلس إدارة إحدى الشركات
المتورطة في القضية، ثم أطلق سراحه لاحقًا، بعد إعلان رئيس الوزراء محمد شياع
السوداني استعادة 5% من المبلغ، مقابل تعهد نور زهير بتسليم كامل المبالغ المسروقة
خلال أيام.
وحددت محكمة
مكافحة الفساد في الـ14 من شهر أغسطس الجاري، موعدًا لمحاكمة نور زهير، إلا أن
المحاكمة أُجلت إلى الـ27 من ذات الشهر؛ بسبب عدم حضور المتهم.
وأصدرت محكمة تحقيق الكرخ، مذكرات توقيف
بحق شركات متورطة بسرقة القرن، مع إجراءات سلسلة من الإجراءات الاحتياطية، حيث
وضعت المحكمة يدها على أغلب أموال هيئة الضرائب المسروقة والتي يزال معظمها داخل
العراق، كما تم حجز رأس مال مودع بأحد المصارف بالتنسيق مع البنك المركزي.
سرقة القرن في العراق
وقال قاضي "سرقة القرن"، إن أموال الضرائب التي هٌربت خارج العراق غير معروفة، باعتبار أن قيمة المبلغ المهدور غير واضح، وما تم الإعلان عنه المصروفات المعلن عنها.
وكشفت تقارير
إعلامية، تفاصيل جديدة في حادثة رجل الأعمال العراقي نور زهير جاسم المظفر،
المُتهم بـ"سرقة القرن"، حيث جرى تداول أنباء حول تعرض المظفر، إلى حادث
سير خطير في العاصمة اللبنانية بيروت كاد أن يودي بحياته، إلا أن الأمن اللبناني
قال إنه لا حالة صحية تدل على تعرض المظفر لحادث كبير.







