كتب: عبد الرحمن عطية
استقال ليو جين من منصبه كنائب رئيس مجلس الإدارة
والرئيس التنفيذي لبنك الصين، والذي يعد واحدًا من أكبر البنوك المملوكة للدولة في الصين، في وقت حساس يشهد فيه القطاع المالي الصيني حملة صارمة بقيادة الرئيس شي جين بينغ.
وتهدف هذه الحملة إلى تعزيز السيطرة على القطاع المالي الضخم، الذي تبلغ قيمته نحو 66 تريليون دولار، وذلك في ظل استمرار تحقيقات مكافحة الفساد التي استهدفت عددًا من كبار المقرضين والهيئات التنظيمية في البلاد منذ أبريل الماضي.
ليو جين
ليو جين، الذي يبلغ من العمر 57 عامًا، لديه خبرة
واسعة في القطاع المصرفي، حيث شغل مناصب عليا في بنوك صينية كبرى، منها بنك الصين الصناعي
والتجاري وبنك التنمية الصيني. وقبل انضمامه إلى بنك الصين في عام 2021، كان رئيسًا
لبنك تشاينا إيفربرايت.
من هو جي هايجياو؟
سيتولى جي هايجياو، الذي يبلغ من العمر 52 عامًا، منصب القائم بأعمال الرئيس، بالإضافة إلى منصب رئيس مجلس الإدارة، انضم جي إلى بنك الصين في عام 2023، وكان له خلفية متنوعة في العمل الحكومي والمالي.
شغل مناصب قيادية في اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي
الصيني في مقاطعة خبي، وكان نائب حاكم المقاطعة، كما عمل مديرًا تنفيذيًا في مجموعة
بنك تشاينا إيفربرايت، مما يجعله ملائمًا لتولي هذا الدور القيادي في بنك الصين.
تعد هذه التغييرات جزءًا من جهود الحكومة الصينية لإعادة هيكلة القطاع المالي وتحسين الشفافية والمساءلة، وسط تحقيقات مستمرة في قضايا الفساد التي تهدف إلى تحقيق انضباط أكبر في هذا القطاع الحيوي.








