كتب: محمد علي - خاص بالمغرب

تعرض الوفد الصحراوي المشارك في اللقاءات التحضيرية لأشغال الاجتماع الوزاري لندوة طوكيو الدولية حول التنمية في إفريقيا (تيكاد)، لاعتداء شديد من الوفد المغربي، وسط حالة اليأس التي وصل إليها المغرب بعد فشله في الترويج لإقصاء الجمهورية الصحراوية من اللقاءات الثنائية للشراكة والتعاون التي تجمع الاتحاد الإفريقي بمنظمات ودول أخرى.

واقعة اعتداء الوفد المغربي

وبدأت الواقعة، عندما أسرع عضو من الوفد الدبلوماسي المغربي المشارك في اجتماع الخبراء التحضيري لقمة تيكاد بطوكيو، في الاعتداء جسديا على سفير الجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي، الذي يشارك في هذا الاجتماع رفقة سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد، وذلك وسط مشاهدة كل الحاضرين للواقعة، قبل أن يمسك موظفو البروتوكول والأمن بالمعتدي، ويخرجوه من قاعة الاجتماع.


وتم تحديد الاجتماع الخاص بـ التنمية في إفريقيا (تيكاد)، ويأتي ذلك في إطار الشراكات التي تربط بين الاتحاد الإفريقي ومختلف الفاعلين الدوليين على خطى الشراكات التي تجمع المنظمة القارية بجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول والتجمعات الإقليمية.

وخلال سنوات عدة، حاول المغرب جاهدًا استمالة الاتحاد الإفريقي لأطروحاته واستصدار قرارات تقلص من عدد الدول الإفريقية المشاركة في اجتماعات الشراكات، بهدف إقصاء الجمهورية الصحراوية.


جدير بالذكر أن الطموح الزائد والمبالغ فيه للمغرب قد وصل به إلى حد الترويج لأخبار مشكوك في صحتها، وتصويرها على أساس انتصارات دبلوماسية، وهذا ما ينطبق على اجتماع المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الاتحاد الإفريقي الذي انعقد شهر جويلية الماضي، حيث اتخذت منه وسائل الإعلام المغربية، الرسمية منها وغير الرسمية، منصة للترويج لقرارات وهمية، يكون الاتحاد الإفريقي قد اعتمدها بشأن إقصاء الجمهورية الصحراوية من المشاركة في اجتماعات الشراكات.