كتب .. مصطفى محمود
أعربت مصر، اليوم الأحد 25 أغسطس/ آب الجاري، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الحالي على الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية، داعيًة لتكثيف الجهود الدولية والإقليمية لخفض حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، والعمل على تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد.
وأضافت الخارجية المصرية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن يجب على الجميع الانتباه لمخاطر فتح جبهة حرب جديدة في لبنان، مشددة على أهمية الحفاظ على استقرار لبنان وسيادته وتجنيبه مخاطر انزلاق المنطقة إلى حالة عدم استقرار شاملة، وأن التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها منطقة جنوب لبنان تعد مؤشراً واضحاً على ما سبق وأن حذرت منه القاهرة من مخاطر التصعيد غير المسئول في المنطقة على خلفية تطورات أزمة قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأكدت مصر مجددًا على ضرورة وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة، وذلك لتفادي المزيد من عدم الاستقرار والصراعات في المنطقة، وحماية السلم والأمن الدوليين.
وعلى جانب آخر التقي وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اجتماعًا، اليوم الأحد 25 أغسطس / آب الجاري، بنظيرته اليابانية، يوكو كاميكاوا، وذلك علي هامش تواجده في اليابان للمشاركة في فعاليات الاجتماع الوزاري للتيكاد، وذلك علي خلفية التصعيد الأخير الذي شهده لبنان خلال الساعات الأخيرة.
ووفقًا لـ"وكالة أنباء الشرق الأوسط"، فإن الوزيرين توافقا علي حتمية منع التصعيد في المنطقة وتكثيف جهود البلدين الصديقين، بالتعاون مع الشركاء الدوليين والإقليمين، لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية تهدد أمن المنطقة واستقرار شعوبها. كما أكد الجانبان علي أهمية مواصلة المساعي الرامية للتوصل إلي وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية والطبية لسكان القطاع بصورة غير مشروطة، لوضع حد للمعاناة الإنسانية الكارثية التي يعيشها الشعب الفلسطيني علي مدار الأشهر الماضية.




